:
مقال منقول ومترجم حرفيا عن الموقع الهندي "بوليوود هانغاما:
رام جوبال فارما يصف فيلم "Obsession" بأنه "زر إعادة ضبط" للسينما: "كل امرأة تحمل في داخلها شيئًا من نيكي".
أعرب المخرج رام جوبال فارما عن إعجابه بفيلم "هوس"، وهو فيلم إثارة مستقل من إخراج كاري باركر، مشيدًا ليس فقط بنجاحه في شباك التذاكر، بل أيضًا بتقنياته السينمائية. في سلسلة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 7 يونيو، تأمل فارما في أسباب اعتقاده بأن الفيلم قد لاقى صدىً لدى الجمهور، وكيف أنه يتحدى المفاهيم السائدة حول ما يجذب المشاهدين إلى دور العرض.
وفي معرض حديثه عن نظريته حول شعبية الفيلم، كتب فارما: "نظريتي حول النجاح الهائل لفيلم "هوس": كل امرأة تحمل في داخلها شيئًا من نيكي، وهي تدرك ذلك تمامًا. كل رجل يرى شيئًا من نيكي في شريكته. ومن هنا يأتي هذا الترابط".
وتابع المخرج قائلاً إن فيلم "هوس" قد تحدى الاعتقاد السائد بأن الأفلام التي تعتمد فقط على النجومية هي التي تنجح في دور العرض. كتب: "أنا مهووس بالهوس"، قبل أن يضيف أن الفيلم "أعاد تعريف" صناعة السينما التي تعتمد بشكل متزايد على الإنتاجات الضخمة.
سلط فارما الضوء على بساطة الفيلم، مشيرًا إلى أنه صُنع بدون نجوم كبار، أو تصميم إنتاجي فخم، أو مواقع تصوير أجنبية، أو مؤثرات بصرية باهظة. وفي إشارة إلى التقارير المتعلقة بميزانية الفيلم، لاحظ: "لا نجوم كبار، لا مواقع تصوير فخمة، لا تصميم إنتاجي باذخ، لا تصوير في الخارج، لا فنيين بارعين"، مشيرًا إلى أن معظم أحداث القصة تدور في عدد قليل من المواقع.
أُعجب المخرج بشكل خاص بخيارات باركر البصرية والتحريرية. ووصف أسلوب المخرج بأنه "بسيط بصريًا ولكنه فريد للغاية"، مشيدًا باستخدام المساحة العلوية الواسعة في بعض اللقطات، والطريقة التي استُخدم بها المونتاج لتعزيز التوتر النفسي.
كتب فارما: "لا يتعامل مع المونتاج كحرفة تقنية فحسب، بل كسلاح نفسي يمزج بين القطع السريعة والمشاهد المطولة". وأشار تحديدًا إلى لقطة مطولة على وجه نيكي خلال مشهد الاستراحة، قائلاً إن مثل هذه اللحظات تخلق "توترًا لا يُطاق" من خلال حصر المشاهدين في الحالة النفسية للشخصية.
كما أشاد فارما بتصميم الصوت في الفيلم وإيقاع المونتاج غير التقليدي. ووفقًا له، يتخلى باركر عن قواعد المونتاج التقليدية لصالح أسلوب يبدو فوضويًا وغير متوقع. وأضاف: "النتيجة فيلم يبدو غير متوقع وحيويًا، وكأن المونتاج نفسه جزء من الرعب".
وقارن المخرج أيضًا أسلوب باركر في الإضاءة بأسلوب المخرج الهوليوودي الشهير ديفيد فينشر، مشيرًا إلى أن فيلم "هوس" يستخدم هذه التقنية بفعالية أكبر. وخلص إلى القول إنه بالإضافة إلى الأداء التجاري المذهل للفيلم، فإن مونتاجه وتصميم الصوت وبناء الشخصيات فيه تستحق دراسة متأنية.
في منشور آخر، شارك فارما مقطعًا من فيلمه التشويقي النفسي "كون" (Kaun) الصادر عام ١٩٩٩، من بطولة أورميلا ماتوندكار. وربط بين الفيلمين، فكتب: "تذكرت هذه اللقطة لأورميلا من فيلم "كون" بعد مشاهدة فيلم "هوس" (Obsession").
يروي فيلم "هوس"، الذي كتبه وأخرجه ومونتاجه باركر، قصة بير (مايكل جونستون)، وهو موظف وحيد في متجر موسيقى يكنّ مشاعر عميقة لصديقة طفولته وزميلته في العمل نيكي (إندي نافاريت). ورغم ميزانيته المتواضعة، حقق الفيلم نجاحًا باهرًا، وجذب اهتمامًا جماهيريًا واسعًا في جميع أنحاء العالم.
تاريخ النشر أول مرة: موقع بوليوودي هانغاما/ 08 يونيو 2026
المصدر والرابط الأصلي:

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire