jeudi 29 octobre 2026
أنـتــارا مــالــي
الرابطة الطبية الهندية تعترض على فيلم ساني ديول الجديد
الرابطة الطبية الهندية (IMA) تعترض على الفيلم الجديد للنجم "ساني ديول" المعنون بـ
Suryaa: Ant Se Aarambh Tak
بعد صدور التريلر الجديد له في 19 أكتوبر 2026
حيث تقدمت بشكاوى ورسائل رسمية لوزارة الإعلام والاتصالات تطالب فيها بمراجعة محتوى الفيلم واتخاذ التدابير القانونية اللازمة أو إعادة النظر في الترخيص المقدم له للعرض.
ترى الرابطة الطبية الهندية بأن الفيلم يسيء للأطباء والقطاع الصحي في الهند، وذلك بتعميمه للفساد المالي والأخلاقي في مجال الطب بالهند (وفق ما يرى أعضاء الرابطة).
كما تم اتهام صناع الفيلم بالتحريض على الأطباء وتبرير العنف ضد العاملين في قطاع الصحة، وزعزعة الثقة بين المريض والطبيب.
SALAAR 2
مـامـيــتــا بـايــجـــو
31 عاما من الحب
عن الفيلم البوليوودي System
غانيش أشاريا يخرج فيلما عن قصة حياته
التحضير لجوائز أيــفــا 2027
البوكس أوفيس الهندي منتصف نهار يوم 28 أكتوبر 2026
حوالي 2000 حارس لتأمين حفل ديلجيت دوسانج
عدد صالات السينما في الهند
jeudi 8 octobre 2026
رحيل "نانا باتيكار" مسيرة سينمائية حافلة جدا، والحديث مؤجل عن الجانب الشخصي حاليا
توفي صبيحة اليوم الممثل والمخرج الهندي نانا باتيكار (Nana Patekar)
إثر إصابته بـسكتة قلبية حادة مفاجئة وهو في منزله بولاية غوا، عن عمر يناهز 75 سنة.
شارك الممثل الهندي نانا باتيكار طيلة مسيرته الفنية الحافلة التي امتدت
لعقود (منذ أواخر السبعينيات وحتى وفاته) في أكثر من 80 فيلم سينمائي، وبعض الأعمال
التلفزيونية.
تتنوع أعماله السينمائية ما بين سينما بوليوود باللغة الهندية، والسينما
المراتهية (لغة إقليم مهاراشترا)، بالإضافة إلى مشاركاتين مع سينما التاميل.
آخر عملين له كانا هذا العام، مع بوليوود، فيلم O Romeo مع "شاهيد كابور" ومشاركة شرفية
في فيلم Subedaar على منصة "برايم فيديو" مع
"أنيل كابور" والمخرج "سوريش تريفيني".
والعام الماضي شارك مع عدد كبير من النجوم في
بطولة الجزء الخامس من سلسلة أفلام Housefull لشركة الإنتاج المعروفة Nadiadwala Grandson Entertainment.
من أهم أفلامه القديمة يأتي على رأسهم ثاني
فيلم هندي مرشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي:
Salaam Bombay
الصادر سنة 1988، للمخرجة والمنتجة "ميرا
ناير" والدة "زهران مامداني".
الفيلم كان ضمن القائمة النهائية المختصرة في
جوائز الأوسكار في طبعتها الـ 61 سنة 1989.
لا يمكن ذكر أو حصر أهم وأشهر أعماله كلها،
لكن يمكن ذكر بعضها مثل:
· Parinda سنة 1989
· Angaar سنة 1992
· Tirangaa سنة 1993
· Krantiveer سنة 1994
· Agni Sakshi و Khamoshi:
The Musical سنة 1996
· Ghulam-E-Musthafa سنة 1997
· Kohram سنة 1999
· Shakti: The
Power سنة 2002
· Ab Tak Chhappan سنة 2004
· Taxi No. 9211 سنة 2006
· Welcome سنة 2007
· Raajneeti سنة 2010
· Welcome Back سنة 2015
لدى "نانا باتيكار" تجربة إخراجة واحدة يتيمة، كانت مع فيلم
Prahaar: The Final Attack الصادر سنة 1991
والذي يمثل أيضا تجربته الوحيدة ككاتب قصة وسيناريو
شاركته البطولة حنيها "مادهوري ديكسيت" و "ديمبل كاباديا"
أما كمنتج فله تجربتين مع فيلمين من سينما الماراتهي هما: Natsamrat سنة 2016 و Aapla Manus سنة 2018.
متابعة: جمال الدين بوزيان
الشخصيات النسائية الرمادية في أفلام "سوريش تريفيني"
يمزج الفيلم
البوليوودي Maa Behen بين سحر وإبهار بوليوود النمطي (بدون مبالغة)، وبين واقعية وهدوء الأفلام الهندية الرقمية الأصلية على نتفليكس أو
المنصات الإلكترونية بصفة عامة.
ومثل كل
أفلام السينمائي الهندي "سوريش تريفيني" خاصةً: Jalsa، Tumhari Sulu، وعلى نحوٍ غير ملحوظ
كثيرًا في فيلم Subedaar، يتبنى الفيلم المنظور النسوي
بشكلٍ صريح، ولكنه سلسٌ وغير صادمٍ في نفس الوقت، وحتى النماذج النسائية الرئيسية
أو الثانوية في الفيلم ليست "نتفليكسية" بالمعنى المحرج أو الجريء
للكلمة إن جاز التعبير، فهي شخصياتٌ نسائية تحمل من الروح الهندية والأنوثة
البوليوودية الشيء الكثير.
عبر تلك
الشخصيات النسائية الثلاث الرئيسية (الأم:
مادهوري ديكسيت – الإبنة الأولى: تريبتي ديمري – الإبنة الثانية غير الشقيقة:
دارنا دورغا)، يسلط الكاتب والمخرج الضوء على وضع الأم العازبة في مجتمعٍ تقليدي، حتى
لو كانت أرملةً من زواجها الأوّل ومنفصلة من زواجها الثاني، وهو حال بطلة الفيلم
"مادهوري ديكسيت".
ينتقد الفيلم
ازدواجية المعايير المجتمعية اتجاه المرأة في
البيئة التي تعيش فيها شخصيات الفيلم الرئيسية، وعدم منحها الحق في أن تكون
رماديةً مثل الرجل، تخطئ وتصيب، ويتعايش المجتمع مع خطئها مثلما يتعايش مع خطأ
الرجل، وهي ازدواجيةٌ تخدم المجتمع الذكوري المجسد في الفيلم بأغلب سكان الحي من
الرجال، حيث تسكن الأرملة الجميلة "ريخا" (مادهوري ديكسيت)، ونرى هذه
الإزدواجية مجسدة أكثر في شخصية الجار المتحرش الذي يرتدي عباءة الفضيلة (يؤدي الدور
الممثل رافي كيشان).
خلال أحداث
الفيلم يعود بنا المخرج عبر لقطات الفلاش باك وظهور الراوي الشاهد، لنفهم ماضي كل
شخصيةٍ رئيسيةٍ من النساء الثلاث، دون تقديم توضيحاتٍ وتفسيراتٍ كثيرةٍ قد تؤثر
على حبكة القصة.
الديكور
الداخلي وشكل الأحياء والمنازل والمشاهد الخارجية بفيلم Maa Behen كلها
كانت مناسبةً لطبيعة القصة وللمستوى المادي والاجتماعي لشخصياته، حيث أبرز الفيلم
بشكلٍ قريبٍ لأبعد حد من الواقع الهندي، شكل أحياء الطبقة المتوسطة في بعض المدن
الهندية، حيث تكون المنازل محافظةً على شكلها التقليدي، ومنتشرة أكثر من العمارات
والبنايات العالية جدًا، أين تغيب الخصوصية الشديدة وتغيب معها الفردانية التي
نلاحظها في الأحياء الراقية وتجمعات الطبقة المخملية، وفي نفس الوقت تغيب مظاهر
الفقر المدقع والتلوث والبؤس الموجودة في أحياء الهند الفقيرة والمناطق الهامشية
والبناءات الفوضوية.
تضمن الفيلم
5 أغانٍ، تم توظيفها كلها كخلفيةٍ موسيقيةٍ للأحداث، بإستثناء أغنية حفل الزفاف Kaari Kaari، وأبرز أغنية بالفيلم
هي إعادةٌ لإحدى أشهر أغاني بوليوود الكلاسيكية في تسعينات القرن الماضي، أغنية Dhak Dhak من فيلم لمادهوري
ديسكيت مع "أنيل كابور" عنوانه Beta، صدر سنة 1992، وتجدر
الإشارة هنا إلى أنه خلال أحداث الفيلم لم ترقص "مادهوري ديسكيت" أبدا
سواءً على أنغام هذه الأغنية، أو أي أغنية أخرى بالعمل، وإنما اقتصر رقصها (وهي المصنفة رقم 1 كراقصة تقليدية في السينما الهندية)على الفعاليات الترويجية التي سبقت بث الفيلم
على نتفليكس.
اللقطات التي
تم فيها استخدام أغنية Dhak Dhak هي تلك المتعلقة بظهور بطلة
الفيلم "مادهوري" بأشكال وألوان الساري الهندي الفاقعة، كرمزٍ للجمال
والإغراء والتمرد في الحي الذي تسكن به، وعند حديث الراوي عن إغوائها المزعوم
لرجال الحي ومخالفتها لتقاليد محيطها المحافظ، ليكتشف المشاهد في آخر الفيلم أن
جمال البطلة وغريزة رجال الحي نحوها، هي من ألصقت بها ظلمًا وصمة "إغواء
الرجال" و "التمرد" على التقاليد وتهمة ممارسة السحر، حيث تنفي
المشاهد الأخيرة من الفيلم كل ما ذكره الراوي عن بطلة الفيلم.
فيلم Maa Behen من إخراج "سوريش
تريفيني"، المعروف في الوسط السينمائي الهندي حسب ما كتبت عنه أغلب المواقع،
بأنه يمزج بين الواقعية والتشويق، ويركز غالبا على الشخصيات النسائية وقضاياها
المتعددة.
شارك المخرج
في كتابة قصة الفيلم مع كاتبة السيناريو والحوار "بوجا تولاني"، كما
شارك في الإنتاج رفقة المنتج ورجل الأعمال "فيكرام مالهوترا" عبر
شركتهما Opening Image Films بالتعاون مع شركة Abundantia Entertainment التي يملكها "فيكرام مالهوترا" لوحده.
بدأ بث
الفيلم على منصة نتفليكس في 4 يونيو 2026، وحظي بعدد مشاهداتٍ كبير جدًا وفق ما
أكده الموقع الهندي "بوليوود هانغاما"، حيث كان ضمن قائمة Top 10 في أسبوعه الأوّل،
محتلًا المركز الأول في الهند، والمركز الثاني في التصنيف العام للمنصة والخاص
بالأفلام غير الناطقة باللغة الإنجليزية في 15 دولة، وفق ذات المصدر.
بقلم: جمال
الدين بوزيان - كاتب مختص في السينما
الهندية


































.jpg)





.jpg)










