vendredi 19 juin 2026

انــتــــحــــار الممثلة الهندية التلفزيونية سانشيتا أوغالي

 





انــتــــحــــار الممثلة الهندية التلفزيونية "سانشيتا أوغالي" يوم 14 يونيو 2026، وهو نفس يوم انــتــــحــــار الممثل "سوشانت سينغ راجبوت"، الذي رحل سنة 2020.
وأفادت تقارير الشرطة في مومباي، أن الممثلة البالغة من العمر 22 سنة وجدت في غرفتها معلقة بحبل في مروحة السقف، وقد كانت قبل وفاتها بساعات قليلة نشرت فيديو لها على الأنستغرام وهي ترقص على إحدى الأغاني، دون أن تصرح بأي شيء بخصوص نيتها في الإنــتــــ // حــــار.
عرفت "ساشيتا" عبر دورها البارز في المسلسل الهندي المحلي الشهير عنوانه:
Kumkum Bhagya
الذي بدأ عرضه منذ 2014 لغاية 2025
انضمت سانشيتا لفريق العمل بالمسلسل سنة 2023 واستمرت فيه لغاية توقفه في سبتمبر 2025، حيث ظهرت في 314 حلقة وفق ما ورد بموقع IMDB
وعدد حلقات المسلسل ككل منذ 2014 لغاية توقفه بلغ 3208 حلقة.
شاركت "سانشيتا" أيضا في نفس الفترة في مسلسل هندي آخر عنوانه
Wagle Ki Duniya
وظهرت في 17 حلقة
كما شاركت سنة 2024 بدور ثانوي في فيلم الجريمة والإثارة الغرائبي
Silence 2: The Night Owl Bar Shootout
مع "مانوج باجباي"
والذي تم بثه مباشرة على منصة ZEE5
كما شاركت بدور ثانوي آخر في الفيلم البوليوودي التاريخي الملحمي الشهير
Chhaava
مع "فيكي كوشال"، في دور الملكة "تارا".

هل هي مجرد صدفة؟ يوم انــتــــحــــار "سانشيتا أوغالي" هو نفس يوم انــتـــحــــار "سوشانت سينغ راجبوت" سنة 2020؟
بعد 6 سنوات تتكرر نفس المأساة في الوسط الفني الهندي وفي نفس التاريخ؟!!!!!!!

من هي بديلة ديبيكا باديكون في كالكي 2

 


أنباء غير مؤكدة أبدا، تداولتها وبكثرة المواقع والمنصات والصفحات الهندية كأنها خبر رسمي، مع أن صناع الفيلم لم يصرحو بشيء.
خبر انضمام "عالية بهات" للأبطال فيلم "كالكي 2" هو مجرد إشاعة غير مؤكدة، ربما قد يكون لها مصدر وهو أن اسم "عالية بهات" كان من بين أسماء الممثلات اللواتي تم النقاش حول انضمامهن للجزء الثاني من فيلم التيلوغو الشهير.
حيث تم أيضا تداول اسم الممثلة التاميلية "ساي بالافي" أيضا، كما تم طرح اسم الممثلة المقيمة بأمريكا "بريانكا شوبرا"، لكن لا شيء مؤكد لحد الآن، ولا أحد يعلم من هي التي ستؤدي دور "ديبيكيا باديكون" التي انسحبت رسميا من الجزء الثاني منذ خريف العام الماضي.

سلمان خان يلجأ لمحكمة دلهي العليا لمنع صدور فيلم Kala Hiran

 






قدم الممثل البوليوودي الشهير "سلمان خان" دعوى قضائية لدى محكمة دلهي العليا ضد صناع فيلم Kala Hiran، وذلك لمنع عرضه، لأن قصة الفيلم مستوحاةٌ مباشرةً من قضيته الشهيرة المعروفة بـ "قضية صيد الظباء السوداء سنة 1998"، وفق ما جاء في تفاصيل الدعوى وحسب ما صرح به الممثل عبر صفحاته الرسمية.

تطالب الدعوى القضائية منتج الفيلم وكاتب قصته "أميت جاني" وشركة Jani Firefox Films والمخرج "بهارات شرينات" بوقف عمليات ما بعد الإنتاج، وعدم بث أي إعلانٍ تشويقي أو مقطعٍ ترويجي للفيلم على السوشل ميديا.

بالمقابل ادعى منتج الفيلم "أميت جاني" بأنه تلقى تهديدًا بالقتل، بسبب هذا الفيلم، دون أن يذكر الطرف المهدد له، وفق ما ورد في تقرير موقع القناة التلفزيونية الهندية NDTV، مع الشكوك كلها تدور حول "عصابة بيشنوى".

تعود أحداث ما يعرف في الهند بـ "قضية صيد الظباء السوداء" إلى سنة 1998، أثناء تصوير الفيلم البوليوودي الرومانسي العائلي Hum Saath Saath Hain للمخرج "سوراج أر. بارجاتيا"، بقرية كانكاني بالقرب من جودبور، ولاية راجستان، حيث اتهم "سلمان خان" وبعض زملائه من أبطال الفيلم: سيف علي خان، تابو، سونالي بندري، نيلام، وأحد سكان المنطقة، بصيد ظبيين أسوديين من النوع المهدد بالإنقراض المسمى محليًا بـ "الشينكارا"، والمقدس لدى الطائفة الهندوسية "بيشنوى" المنتشرة في أجزاءٍ من ولايات: راجستان، البنجاب، و "هاريانا"، وهي نفس الطائفة التي ينتمي لها زعيم العصابة الهندي المعروف "لورانس بيشنوى"، مما جعل الممثل "سلمان خان" مهددًا بشكلٍ مباشرٍ وصريحٍ من طرف عصابة بيشنوى، المتهمة فيما بعد بقتل صديق "سلمان خان" السياسي المعروف وعضو المجلس التشريعي السابق "بابا صيديقي" في 12 أكتوبر 2024، وهي الفترة التي وصل فيها التهديد لسلمان خان حينها لدرجةٍ غير مسبوقة.

ووفق موقع NDTV نقلًا عن وكالة PTI، فقد اعتبر سلمان خان مذنبًا، وهو المتهم الرئيسي، من قبل محكمة رئيس القضاة بمقاطعة جودبور، بينما بُرئ المتهمون الآخرون: سيف علي خان، سونالي بندري، تابو، نيلام، وأحد سكان المنطقة المسمى "دوشيانت سينغ".

وبعد عشرين عامًا، حسب ما ورد بتقرير نفس الوكالة، أدانت محكمة ابتدائية في ولاية راجستان "سلمان خان" وحكمت عليه بالسجن خمس سنواتٍ في 5 أبريل/نيسان 2018، لكن أُفرج عنه لاحقًا من سجن "جودبور" بعد أن منحته محكمة الجنايات قرار الخروج بكفالة.

وحسب الأخبار المتداولة حاليًا، فإن فيلم Kala Hiran: The Battle for Legacy مبرمجٌ للعرض في 20 يونيو الجاري، وفي انتظار قرار المحكمة العليا لدلهي، يبقى مصير الفيلم مجهولًا، كما أن هذا الأمر قد يعيد مسلسل التهديدات والاغتيالات للواجهة من جديدٍ في الوسط السينمائي والسياسي الهندي، بسبب دخول عصابة "لورانس بيشنوى" في القضية.

تاريخ النشر أول مرة: منصة المتحف السينمائي/ الأحد 14 يونيو 2026

الرابط:

https://www.filmmuseumandacademy.com/news/salman-khan-appeals-to-the-delhi-high-court-to-prevent-the-release-of-the-film-kala-hiran


mardi 16 juin 2026

Lahore 1947 يصبح Batwara 1947

 






أكدت كثيرٌ من المواقع والصحف الهندية ومعها صفحات السوشل ميديا رسميًا يوم 9 يونيو/ حزيران 2026، خبر تغيير عنوان الفيلم البوليوودي القادم للمخرج "راج كومار سانتوشي" والمنتج "عامر خان"، ليصبح Batwara 1947، بعد أن كان Lahore 1947 منذ الإعلان عنه في فبراير/ شباط 2024.

ووفق الأخبار المتداولة في 2023 عن مشروع الفيلم، ذكرت بعض المصادر حينها أن عنوان الفيلم سيكون Jisne Lahore Nahi Dekha، وهو غير بعيدٍ عن العنوان الأصلي للمسرحية المعروفة في الهند، التي تم اقتباس قصة الفيلم منها، مسرحية Jis Lahore Nai Vekhya, O Jamya E Nai (من لم يرَ لاهور، لم يولد بعد)، للكاتب "أصغر وجاهات"، والتي عرضت أوّل مرةٍ سنة 1989 في عددٍ من المدن والدول: لاهور، كراتشي، دبي، نيويورك، وجميع ولايات الهند، لتعرض في السنوات التي تلتها في مختلف دول العالم.

 قصة المسرحية كما قصة الفيلم، تتمحور حول فترة تَقسيم الهند في 1947، وما رافَقها من أعمال عنفٍ وتَصفِيَاتٍ عِرقِيَةٍ من الجَانِبَين الهندوس والمسلمين، حسب ما هو وارِدٌ في بعض المؤلفات التاريخية.

سيناريو الفيلم كتبه المخرج نفسه "راج كومار سانتوشي"، أما الحوار فكتبه المخرج رفقة الكاتب الأصلي للمسرحية "أصغر وجاهات".

بطولة فيلم Batwara 1947 لـ "ساني ديول" في الدور الرجالي الرئيسي، و "بريتي زينتا" في الدور النسائي الرئيسي، يشاركهما كلٌّ من: الممثلة المخضرمة شابانة عزمي، علي فازال، كاران ديول، أبيمانيو سينغ، كانيكا كابور، والطفلة "خوشي هاجاري".

في الغالب، ينظر للأعمال الفنية التي تروي قصة الانقسام في 1947، كقضية إشكالية وحساسة جدًا لكلتا الطائفتين في الهند وباكستان: الهندوس والمسلمون، لكن بالنسبة لهذه المسرحية، التي تعتبر أساس قصة الفيلم، تتوفر بعض الكتب والمصادر الهندية التي تُحللها من منظور "الحيادية والإنسانية وعقدة التقسيم"، حيث أكدت على أن مسرحية Jis Lahore Nai Vekhya, O Jamya E Nai تصنف كواحدةٍ من أكثر الأعمال الأدبية إنصافاً وحياديةً في تناول مأساة تقسيم الهند عام 1947، بل ويراها النقاد عملاً إنسانياً عابراً للتحيزات الدينية، فالقصة تتضمن "الضحية الهندوسية" دون شيطنة الجانب الإسلامي، بل تضمنت وفق ما نقلته تلك الكتب النقدية صورةً جيدةً عن الفرد المسلم خلال تلك الفتنة.

من بين هذه الكتب والمصادر: كتاب Partition Literature: An Anthology، وعددٌ من الدراسات الجامعية حول ما يسمى في الهند "أدب التقسيم"، مثل دراسات جامعة جافاهارلال نهرو، وجامعة JNU وجامعة دلهي، التي اعتبرت شخصية الإمام المسلم في المسرحية نموذجًا لكيفية استخدام الدين كوسيلةٍ للسلام وليس للحرب، مما يثبت حيادية الكاتب.

ولا تختلف التحليلات والمقالات المنشورة في موقع Frontline الثقافي، وصحيفتي The Hindu و The Indian Express، عن تلك الواردة في الكتب النقدية والدراسات الجامعية.

وربما، هذا ما يفسر اختيار "عامر خان" عبر شركته Aamir Khan Productions لإنتاج قصة هذه المسرحية وتحويلها لفيلمٍ سينمائي، حيث تتقاطع توجهات وآراء "عامر خان" المعروفة مع حيادية وإنصاف هذه المسرحية حسب ما يبدو.

يذكر أن فيلم Batwara 1947 (لاهور 1947 سابقًا) كان مبرمجًا للصدور في 26 يناير/ كانون الثاني 2025، ثم تم تأجيله لشهر يونيو 2025 لكن بشكلٍ غير نهائي، بسبب تأخر عمليات ما بعد الإنتاج، ليستقر الموعد الرسمي للعرض في 26 أغسطس/ أب 2026.

تاريخ النشر أول مرة: منصة المتحف السينمائي/ الإثنين 15 يونيو 2026

الرابط:

https://www.filmmuseumandacademy.com/news/lahore-1947-becomes-batwara-1947

jeudi 11 juin 2026

عن فيلم باندار لبوبي ديول

 






الصحفي الهندي "ديفانش شارما" بصحيفة
The Indian Express
يقول بأن الفيلم الجديد للنجم "بوبي ديول"
Bandar
يطرح بشكل مباشر فكرة "أن العالم بأسره - الشرطة والإعلام والقضاء - مُبرمج على تصديق رواية المرأة دون تمحيص." في قضايا الاتهام بالتحرش والاغتصاب.
ويضيف بأن الفيلم يقف على الحياد اتجاه حركتي Me Too أو Men Too
لكنه بشكل صريح ضد فكرة "المرأة دائما هي الضحية".
قصة الفيلم حول مغني سابق مشهور، يتم اتهامه ظلما بالاغتصاب ويدخل السجن.
الفيلم يعرض حاليا في صالات السينما الهندية والعالمية، أتوقع أن يكون جيدا، خاصة وأن مخرجه هو الممثل والمخرج "أنوراغ كاشياب" الذي ينتقل ما بين السينما التجارية والسينما المستقلة بشكل جميل ولافت.

رام جوبال فارما فيلم "هوس" بأنه "زر إعادة ضبط" للسينما: "كل امرأة تحمل في داخلها شيئًا من نيكي".

:

 مقال منقول ومترجم حرفيا عن الموقع الهندي "بوليوود هانغاما:

رام جوبال فارما يصف فيلم "Obsession" بأنه "زر إعادة ضبط" للسينما: "كل امرأة تحمل في داخلها شيئًا من نيكي".
أعرب المخرج رام جوبال فارما عن إعجابه بفيلم "هوس"، وهو فيلم إثارة مستقل من إخراج كاري باركر، مشيدًا ليس فقط بنجاحه في شباك التذاكر، بل أيضًا بتقنياته السينمائية. في سلسلة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 7 يونيو، تأمل فارما في أسباب اعتقاده بأن الفيلم قد لاقى صدىً لدى الجمهور، وكيف أنه يتحدى المفاهيم السائدة حول ما يجذب المشاهدين إلى دور العرض.
وفي معرض حديثه عن نظريته حول شعبية الفيلم، كتب فارما: "نظريتي حول النجاح الهائل لفيلم "هوس": كل امرأة تحمل في داخلها شيئًا من نيكي، وهي تدرك ذلك تمامًا. كل رجل يرى شيئًا من نيكي في شريكته. ومن هنا يأتي هذا الترابط".
وتابع المخرج قائلاً إن فيلم "هوس" قد تحدى الاعتقاد السائد بأن الأفلام التي تعتمد فقط على النجومية هي التي تنجح في دور العرض. كتب: "أنا مهووس بالهوس"، قبل أن يضيف أن الفيلم "أعاد تعريف" صناعة السينما التي تعتمد بشكل متزايد على الإنتاجات الضخمة.
سلط فارما الضوء على بساطة الفيلم، مشيرًا إلى أنه صُنع بدون نجوم كبار، أو تصميم إنتاجي فخم، أو مواقع تصوير أجنبية، أو مؤثرات بصرية باهظة. وفي إشارة إلى التقارير المتعلقة بميزانية الفيلم، لاحظ: "لا نجوم كبار، لا مواقع تصوير فخمة، لا تصميم إنتاجي باذخ، لا تصوير في الخارج، لا فنيين بارعين"، مشيرًا إلى أن معظم أحداث القصة تدور في عدد قليل من المواقع.
أُعجب المخرج بشكل خاص بخيارات باركر البصرية والتحريرية. ووصف أسلوب المخرج بأنه "بسيط بصريًا ولكنه فريد للغاية"، مشيدًا باستخدام المساحة العلوية الواسعة في بعض اللقطات، والطريقة التي استُخدم بها المونتاج لتعزيز التوتر النفسي.
كتب فارما: "لا يتعامل مع المونتاج كحرفة تقنية فحسب، بل كسلاح نفسي يمزج بين القطع السريعة والمشاهد المطولة". وأشار تحديدًا إلى لقطة مطولة على وجه نيكي خلال مشهد الاستراحة، قائلاً إن مثل هذه اللحظات تخلق "توترًا لا يُطاق" من خلال حصر المشاهدين في الحالة النفسية للشخصية.
كما أشاد فارما بتصميم الصوت في الفيلم وإيقاع المونتاج غير التقليدي. ووفقًا له، يتخلى باركر عن قواعد المونتاج التقليدية لصالح أسلوب يبدو فوضويًا وغير متوقع. وأضاف: "النتيجة فيلم يبدو غير متوقع وحيويًا، وكأن المونتاج نفسه جزء من الرعب".
وقارن المخرج أيضًا أسلوب باركر في الإضاءة بأسلوب المخرج الهوليوودي الشهير ديفيد فينشر، مشيرًا إلى أن فيلم "هوس" يستخدم هذه التقنية بفعالية أكبر. وخلص إلى القول إنه بالإضافة إلى الأداء التجاري المذهل للفيلم، فإن مونتاجه وتصميم الصوت وبناء الشخصيات فيه تستحق دراسة متأنية.
في منشور آخر، شارك فارما مقطعًا من فيلمه التشويقي النفسي "كون" (Kaun) الصادر عام ١٩٩٩، من بطولة أورميلا ماتوندكار. وربط بين الفيلمين، فكتب: "تذكرت هذه اللقطة لأورميلا من فيلم "كون" بعد مشاهدة فيلم "هوس" (Obsession").
يروي فيلم "هوس"، الذي كتبه وأخرجه ومونتاجه باركر، قصة بير (مايكل جونستون)، وهو موظف وحيد في متجر موسيقى يكنّ مشاعر عميقة لصديقة طفولته وزميلته في العمل نيكي (إندي نافاريت). ورغم ميزانيته المتواضعة، حقق الفيلم نجاحًا باهرًا، وجذب اهتمامًا جماهيريًا واسعًا في جميع أنحاء العالم. 

تاريخ النشر أول مرة: موقع بوليوودي هانغاما/ 08 يونيو 2026
المصدر والرابط الأصلي:

استمرار سيطرة أفلام الجنوب في الصالات الهندية مطلع يونيو 2026

 













استمرت سيطرة أفلام الجنوب الهندي على الصدارة في البوكس أوفيس الهندي منذ أواخر مايو 2026، وانضم إليهم في هذه السيطرة فيلم التيلوغو Peddi، الذي بدأ عرضه في 4 يونيو/ حزيران 2026، وسجل إيراداتٍ إجماليةٍ بلغت 234 كرور (حوالي 28 مليون دولار أمريكي)، وفق بيانات الموقع الهندي المتخصص "ساكنيلك" المنشورة قبل نهاية عروض يوم 7 يونيو، مع ميزانيةٍ قدرت بـ 350 كرور (حوالي 42 مليون دولار أمريكي)، وفق ذات الموقع المتخصص.

كتب قصة فيلم الأكشن والدراما الرياضية Peddi وأخرجه السينمائي الجنوبي "بوتشي بابو سانا"، وأنتجته كلٌّ من الشركات التالية:  Mythri Movie Makers ، Sukumar Writings ، Vriddhi Cinemas ، IVY Entertainment.

أما البطولة فهي لنجم التيلوغو "رام شاران"، والممثل الكانادي المخضرم "شيفا راج كومار"، تشاركهما من بوليوود في الدور النسائي الرئيسي "جانفي كابور"، مع ظهورٍ شرفي للممثلة التاميلية "شروتي حسن.

يتنافس فيلم Peddi مع فيلمين جنوبيين بدأ عرضهما في النصف الثاني من شهر مايو 2026، واحتلا المركزين الأوّل والثاني قبل نهاية الشهر هما:

·        فيلم Karuppu : أكشن خيالي ميثولوجي تاميلي نزل للصالات في 15 مايو 2026، وسجل 305 كرور (حوالي 36.6 مليون دولار أمريكي) كإيراداتٍ إجمالية، وفق بيانات "ساكنيلك" المنشورة قبل نهاية عروض يوم 7 يونيو، مع ميزانيةٍ بلغت كأقصى تقديرٍ 140 كرور (حوالي 16.8 مليون دولار أمريكي)، وفق ما ورد بتقرير موقع الصحيفة الهندية Hindustan Times.

أخرج الفيلم "أر.جي. بالاجي"، الذي شارك في كتابة قصة الفيلم رفقة كتابٍ آخرين، كما شارك في التمثيل رفقة البطلين الرئيسيين للعمل: "سوريا" و "تريشا كريشنان".

أما الإنتاج فهو لشركة Dream Warrior Pictures.

·        فيلم الجريمة والإثارة المالايالامي Drishyam 3 : هو الجزء الثالث من سلسلة أفلام "دريشيام" الشهيرة التي تم إنتاجها بعدة نسخٍ ولغاتٍ في الهند ودولٍ أخرى.

سجل الفيلم إيراداتٍ إجماليةٍ بلغت 234 كرور (حوالي 28 مليون دولار أمريكي)، منذ صدوره في 21 مايو 2026، وفق بيانات "ساكنيلك" المنشورة قبل نهاية عروض يوم 7 يونيو، مع ميزانيةٍ قدرت بـ 100 كرور (حوالي 12 مليون دولار أمريكي)، وفق تأكيدات موقع Lifestyle Asia ومعه موقع القناة التلفزيونية الهندية News 18.

كتب قصة فيلم Drishyam 3 وأخرجه "جيتو جوزيف"، وأنتجه "أنطوني بيرومبافور"، ويلعب الأدوار الرئيسية نفس أبطال الجزئين السابقين: الممثل المخضرم موهان لال، ومعه كلٌّ من: مينا، أنسيبا حسن، إيستر أنيل، صيديقي.

بالمقابل، إيرادات فيلم الكوميديا الرومانسية البوليوودي Hai Jawani Toh Ishq Hona Hai لم تكن في مستوى التوقعات المنتظرة منه، حيث سجل أرباحًا إجماليةً بلغت 37 كرور (حوالي 4.44 مليون دولار أمريكي)، منذ صدوره في 5 يونيو 2026، وفق بيانات "ساكنيلك" المنشورة قبل نهاية عروض يوم 7 يونيو، مع ميزانيةٍ بلغت كأقصى تقديرٍ 100 كرور (حوالي 12 مليون دولار أمريكي)، وفق ما ورد في المنصة الهندية  PM Bollywood 4، ورغم تضارب الأرقام المتداولة بين مختلف المصادر الهندية حول ميزانية العمل، لم يصدر لحد الآن أي تصريحٍ رسمي من طرف صناع الفيلم بهذا الخصوص.

الفيلم من إخراج "دافيد دهاوان"، الذي صرح في وقتٍ سابقٍ بأنه يفكر في التقاعد عن العمل السينمائي، وأن Hai Jawani Toh Ishq Hona Hai قد يكون آخر أعماله.

الإنتاج لشركة Tips Films بالتعاون مع شركة Maximilian Films، أما البطولة فهي لكلٍّ من: فارون دهاوان، مرونال تاكور، بوجا هيغدي.

فيلمٌ بوليوودي آخر صدر في 5 يونيو، ولم يحقق هو أيضًا المنتظر منه، رغم عديد التقييمات العالية والمراجعات الجيدة، هو فيلم Bandar بطولة النجم "بوبي ديول"، وإخراج الممثل والمخرج "أنوراغ كاشياب"، الذي شارك في الإنتاج أيضًا رفقة منتجين آخرين، عبر شركة Saffron Magicworks.

سجل فيلم الجريمة والإثارة Bandar إيراداتٍ إجماليةٍ لم تتخط 3 كرور (ما يقارب 360 ألف دولار أمريكي)، مع ميزانيةٍ قدرت بـ 25 كرور (حوالي 3 ملايين دولار أمريكي)، وفق ما ورد بموقع Moneycontrol ومصادر هنديةٍ أخرى، مثل موقع Bollymoviereviewz.

ولم يكن حظ فيلم التاميل Parimala and Co وفيلم المالايالام Mollywood Times الصادرين في 5 يونيو أفضل من Bandar، حيث سجل Parimala and Co إيراداتٍ إجماليةٍ لم تتخط 6 كرور (ما يقارب 720 ألف دولار أمريكي)، وكذلك سجل Mollywood Times إيراداتٍ إجماليةٍ لم تتخط هي الأخرى حاجز 6 كرور (ما يقارب 720 ألف دولار أمريكي)، وفق بيانات موقع "ساكنيلك" المنشورة قبل نهاية عروض 7 يونيو 2026.

تاريخ النشر أول مرة: منصة المتحف السينمائي/ الإثنين 08 يونيو 2026

الرابط:

https://www.filmmuseumandacademy.com/news/indian-box-office-in-the-first-week-of-june-2026-south-indian-films-continue-to-dominate