jeudi 16 avril 2026

Dacoit: A Love Story يسجل إيراداتٍ مخيبة للآمال في الصالات الهندية

 




سجل الفيلم الهندي المشترك بين توليوود وبوليوود Dacoit: A Love Story إيراداتٍ إجماليةٍ ضعيفة وعكس المنتظر منه، منذ صدوره في 10 أبريل/ نيسان 2026، حيث جمع 34.77 كرور (حوالي 4.17 مليون دولار أمريكي)، وفق بيانات الموقع الهندي المتخصص "ساكنيلك" المنشورة قبل نهاية عروض يوم 13 أبريل/ نيسان 2026، ومع ميزانيةٍ قدرت بـ 65 كرور (حوالي 7.8 مليون دولار أمريكي)، وفق ما أكده ذات الموقع الهندي.

وقد يستمر الفيلم في جمع الأرباح بهذه الوتيرة البطيئة، ويتجاوز ميزانيته الصغيرة مقارنةً بميزانيات أفلام بوليوود المعتادة، ويتجاوز عندها التصنيف كفيلمٍ فاشلٍ، لأنه من الواضح حاليًا عدم قدرة أي فيلمٍ آخر على منافسة فيلم الأكشن والجوسسة البوليوودي Dhurandhar 2 : The Revenge، المستمر في السيطرة واكتساح البوكس أوفيس بأرباحه البالغة لغاية 13 أبريل حوالي 1712 كرور (أكثر من 205 مليون دولار أمريكي)، منذ صدوره في 19 مارس/ آذار 2026، وفق بيانات نفس الموقع دائمًا.

لذلك، يبدو أن صدور أي إنتاجٍ سينمائي ضخم الميزانية حاليًا، يعتبر مغامرةً غير مضمونة العواقب، فبعد 26 يومًا من نزوله، لا يزال "دوراندار 2" أكبر عائقٍ أمام إنتاجات الهند الأخرى، بإستثناء ربما فيلمي المالايالام Aadu 3 و Vaazha 2، الذين حققا نجاحًا في شباك التذاكر وأرباحًا كبيرةً بشكل هادئ وغير لافتٍ، بعيدًا عن صخب "دوراندار 2" الذي تحول لظاهرةٍ في السينما الهندية.

فيلم الأكشن والدراما الرومانسية Dacoit: A Love Story المصنف كإنتاجٍ مشتركٍ بين سينما التيلوغو وسينما مومباي، صدر رسميًا باللغتين الهندية ولغة التيلوغو، وهو أوّل تجربةٍ إخراجيةٍ لمدير التصوير الشاب "شانيل ديو"، الذي شارك في كتابة القصة رفقة بطل الفيلم "أديفي سيش"، وكلاهما شاركا أيضًا في كتابة السيناريو رفقة الكاتب "كارتيكيا".

الإنتاج لثلاث شركاتٍ: Annapurna Studios، S. S. Creations، Suniel Narang Production، أما البطولة فهي لكلٍّ من: أيديفي سيش، والممثلة "مورنال تاكور"، والسينمائي "أنوراغ كاشياب"، يشاركهم في الأدوار المساعدة كلٌّ من: براكاش راج، سونيل، أتول كولكارني، زارينا واهاب، وآخرون.

تاريخ النشر أول مرة: منصة المتحف السينمائي/ الأربعاء 15 أبريل 2026

الرابط:

https://www.filmmuseumandacademy.com/news/dacoit-a-love-story-records-disappointing-box-office-returns-in-indian-cinemas


mardi 14 avril 2026

رحيل المغنية الهندية "آشا بهوسلي" صاحبة المسيرة الطويلة في موسيقى الأفلام الهندية

 






توفيت المغنية الهندية الشهيرة "أشا بهوسلي" يوم 12 أبريل/ نيسان 2026، متأثرةً بإلتهابٍ شديدٍ في الصدر.

الخبر الذي تناقلته أغلب وسائل الإعلام الهندية والمواقع وصفحات السوشل ميديا، أعلنه رسميًا ابنها الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة "أناند بهوسلي" صبيحة يوم 12 أبريل.

رحلت "أشا بهوسلي" تاركةً وراءها رصيدًا كبيرًا جدًا ومتنوعًا من الأغاني سواءً المصنفة كأغاني بلاي باك في الأفلام أو أغاني منفردة لا علاقة لها بالسينما، حيث أورد موقع القناة التلفزيونية الهندية NDTV أن رصيد المغنية الراحلة يصل لـ 12 ألف أغنية بـ 20 لغةٍ مختلفةٍ، وأكد ذات الموقع أن عمرها الفني يبلغ 80 سنة، حيث بدأت الغناء في عمر 12 سنة، في حين أوردت مصادر هندية أخرى أن "أشا" بدأت الغناء في سن الـ 14 مع أفلام سينما الماراتهي.

تصنف "أشا بهوسلي" المولودة في 8 سبتمبر/ أيلول 1933، كواحدةٍ من أهم أساطير الغناء في السينما الهندية والمجال الفني الهندي ككل، بعد أختها الكبرى الراحلة "لاتا مانغيشكار" الملقبة بملكة الغناء الهندي، والتي توفيت في 6 فبراير/ شباط 2022.

أشا و لاتا هما من عائلة مانغيشكار الفنية المعروفة، والدهما "ديناناث مانغيكشار" ممثلٌ ومغنٍ، أختهما الصغرى "أوشا مانغيشكار" أيضًا مغنيةٌ شهيرة في الهند، أما الوسطى "مينا كاديكار" فهي أقل شهرةً من أخواتها الثلاث، ولديهن أخٌ واحدٌ مغنٍ هو أيضًا ومشرفٌ موسيقي اسمه "هريدايناث مانغيشكار".

تزوجت "أشا بهوسلي" في سن 16 سنة من سكرتيرها، ولم يدم زواجهما إلا 11 سنة، تطلقا بعدها بعد إنجاب 3 أطفال، وبقي لقب طليقها لصيقًا بها كإسمٍ فني بدل لقب عائلتها.

فقدت "أشا بهوسلي" اثنين من أبنائها في السنوات الماضية (البنت سنة 2012 والولد في 2015)، ورغم زواجها مرةً ثانية من الموسيقار الهندي الراحل "راهول ديف بورمان" في 1980 لغاية وفاته في 1994، إلا أنهما لم يرزقا بأبناء، لكن علاقتهما وزواجهما أثمرا عن عدة أيقوناتٍ غنائيةٍ هندية حتى قبل الزواج رسميًا، لا زال الجمهور يتذكرها لحد الآن، مثل:

أغنية O Mera Sona من فيلم Teesri Manzil سنة 1966

أغنية Aaj Ki Raat من فيلم Anamika سنة 1973

أغنية Chura Liya Hai Tumne Jo Dil Ko من فيلم Yaadon Ki Baaraat سنة 1973

أغنية Do Lafzon Ki Hai Dil Ki Kahani من فيلم The Great Gambler سنة 1979

أغنية Jhuka Ke Sar Ko Puchho asha من فيلم Satte Pe Satta سنة 1982

أغنية O Maria من فيلم Saagar سنة 1985

أغنية Mera Kuch Saaman من فيلم Ijaazat سنة 1987

أغنية Katra Katra من فيلم Ijaazat سنة 1987

ومثل أختها الكبرى "لاتا"، رافق صوت "أشا بهوسلي" تقريبًا أغلب الممثلات الهنديات من مختلف أجيال السينما الهندية، منذ خمسينيات القرن الماضي لغاية سنوات الألفية الثالثة، مثل: : فيجايانتيمالا، بابيتا، هيلن، زينات أمان، بارفين بابي، ريخا، هيما ماليني، شارميلا تاغور، أورميلا ماتوندكار، كاريسما كابور، كاجول، أيشواريا راي، كانغانا رانوت، شاميتا شيتي.

آخر فيلمين بوليووديين شاركت فيهما "أشا' كمغنية بلاي باك كانا: فيلم Saand Ki Aankh سنة 2019، وسنة 2022 مع فيلم Life's Good، حيث وظفت أغانيها في الفيلمين كخلفيةٍ موسيقية للأحداث دون أداء أي ممثلة.

نالت "أشا بهوسلي" عديد الجوائز والأوسمة الهامة والكبرى طيلة مسيرتها الفنية الطويلة، مثل:

الجائرة الوطنية سنتي 1981 و 1988

جائزة Dadasaheb Phalke أعلى وسام في السينما الهندية سنة 2000

جائزة Padma Vibhushan ثاني أعلى وسام مدني في الهند سنة 2008

وسام Banga Bibhushan من ولاية البنغال سنة 2018

جائزة Maharashtra Bhushan أعلى وسام مدني في الهند سنة 2021

تاريخ النشر أول مرة: منصة المتحف السينمائي/ الأحد 12 أبريل 2026

الرابط:

https://www.filmmuseumandacademy.com/news/asha-bhosle-dead-indian-singer


هل كرّس "دوراندار" توجه السينما الهندية نحو العنف؟


 

لا يمكن أن نقول بأن فيلم الأكشن والجوسسة البوليوودي  Dhurandhar بجزئيه الأوّل والثاني، هو من بدأ وأنشأ موجة أفلام الأكشن الدموي والعنف المفرط السائدة الآن في أشهر سينمات الهند، بوليوود وسينمات الجنوب الهندي الأربع، لكنه كرّس هذه الظاهرة وأكد على نجاحها كصناعةٍ تجاريةٍ تجذب الجمهور المحلي بشكلٍ هيستيري ومعه الجاليات الهندية والآسيوية بصفةٍ عامة في مختلف دول العالم، ونسبة جيدة معهم أيضًا من الجمهور العربي.

فيلم "دوراندار" في جزئه الثاني المعنون بـ Dhurandhar 2 : The Revenge اكتسح البوكس أوفيس الهندي والعالمي وحقق أرقامًا قياسيةً وفي فترةٍ وجيزةٍ، وبشكلٍ يشبه تسونامي أرباح، تفتح شهية أي منتجٍ أو مخرجٍ آخر للسير على نفس النهج، خاصةً في بوليوود، كوليوود، و توليوود، وهي السينمات الهندية الأضخم من حيث الميزانيات والأقرب لبعضها البعض من حيث نوعية الأفلام الرائجة، وهي التي سيطرت عليها موجة العنف المفرط أكثر من سينما المالايالام، التي تسير في تيارٍ مختلفٍ عنهم كثيرًا حتى من قبل ظهور هذه الموجة.

لدى موليوود نهجٌ مختلفٌ في صناعة الأفلام وطرح القصص والقضايا بهدوءٍ ودون صخبٍ، وكذلك أرباحها أحيانًا كثيرةً تكون كبيرةً ومرضيةً جدًا مقارنةً بميزانياتها البسيطة، أما سينما الكانادا، فهي في الغالب خارج سباق البوكس أوفيس مع أفلام مومباي والتاميل والتيلوغو، بإستنثاء أفلام الممثلين "ياش"  "ريشاب شيتي"، ولو استطعنا أن نصف طبيعة الأفلام السائدة في صندلوود، يمكن أن نقول بأن جزءً منها يحاول محاكاة الأكشن المسيطر مثل أفلام "ياش" خاصةً، وجزءٌ منها أقرب لنوعية الأفلام المالايالامية، رغم الكثافة السكانية المعتبرة في الإقليم وانتشار لغة الكانادا، لكن هذا لم يجعل منها منافسًا قويًا في الغالب، إلا إذا صدر جديد "ياش" أو "ريشاب".

حقق فيلم Dhurandhar 2 : The Revenge وفق بيانات موقع "ساكنيلك" المنشورة مع بداية عروض يوم 13 أبريل/ نيسان 2026، إيراداتٍ إجماليةٍ بلغت حوالي 1712 كرور (أكثر من 205 مليون دولار أمريكي)، منذ صدوره في 19 مارس/ آذار 2026، أي خلال 25 يومًا فقط من بداية صدوره، وهو رقمٌ قياسي آخر يضاف لرقمه القياسي الأوّل المسجل في يومه الإفتتاحي، ولرقمه القياسي في الفترة القصيرة التي وصلت فيها الإيرادات الإجمالية لـ 1000 كرور (120 مليون دولار أمريكي)، كما وحسب ما أكد ذات الموقع الهندي، أصبح "دوراندار 2" هو أوّل فيلمٍ هندي يصل لصافي أرباحٍ محليةٍ بلغت 1000 كرور (120 مليون دولار أمريكي)، وهو الخبر الذي تداولته أغلب المصادر الهندية، ولم ينكره أو يعارضه أي طرفٍ أو مصدرٍ هندي آخر لحد الآن.

بدأت موجة أفلام العنف المبالغ فيه تتنامى في سينمات الهند في السنوات الأخيرة، مع كل فيلمٍ دموي بوليوودي أو جنوبي ينجح في البوكس أوفيس، ومع كل محاكاةٍ، تظهر بعدها أفلامٌ تتنافس في حشو مشاهد العنف بالسلاح الأبيض والمعارك التي تحاول أن تكون أقرب للواقع، لأن العنف الواقعي في السينما حتى في هوليوود أكثر جذبًا للمشاهد من عنف الأبطال الخارقين، أو العنف الذي تراعى فيه مشاعر المشاهد وصغار السن، لذلك يحرص صناع تلك الأفلام الهندية على تركيز الكاميرا على أثر الرصاصة في جسم الممثل وأثرها عليه وتناثر الدماء أمام الكاميرا، وتطاير الدماء في الهواء وعلى الأرض بمجرد ملامسة السيف أو الخنجر لجسم الممثل، والتأكيد على أن مظهر الممثلين حتى لو كومبارس يكون ملطخًا بالدماء، فلم نعد نرى البطل الذي يقاتل ويبقى هندامه نظيفًا وشعره مصففًا مثل "جيمس بوند"، بل أصبح أبطال الأفلام الهندية يتفاخرون بصورهم على أفيشات أفلامهم وهم ملطخون بالدماء، على الوجه والجسم، مع ملابس ممزقةٍ وشعرٍ غير مصفف، أو بالأحرى مصففٍ بطريقةٍ خاصة ليظهر للمشاهد أنه أشعثٌ وعشوائي.

يمكن أن نلاحظ أن هذه الموجة تضخمت أكثر بعد الخروج من جائحة كورونا، وعودة صالات السينما للعمل وانتظام العروض والإنتاجات السينمائية، لا أدري ما هي العلاقة؟ لكن مجرد متابعةٍ بسيطةٍ لأهم الأفلام الدموية التي نجحت مؤخرًا في سينمات الهند، نجد أنها كلها صدرت بعد 2021 و 2022 مثل: Animal سنة 2023، Kill سنة 2023، Bloody Daddy سنة 2023، Salaar: Part 1 سنة 2023، Marco سنة 2024، Pushpa 2 سنة 2024، Hit 3 سنة 2025، Baaghi 4 سنة 2025، Kingdom سنة 2025، Retro سنة 2025.

يذكر أن أغلب المصادر الهندية والكتاب الهنود يصنفون الفيلم البوليوودي Animal الصادر سنة 2023، للمخرج "سانديب ريدي فانغا" وبطولة "رانبير كابور"، كمتهمٍ أوّل وكأكبر مشجعٍ لصناع الأفلام في الهند على الاستمرار والسير على هذا النهج العنيف جدًا، نظرًا لنجاحه الكبير في شباك التذاكر حينها، ولنجومية بطله والأبطال المساعدين خاصة "أنيل كابور" و"بوبي ديول"، يعامل هذا الفيلم غالبًا في الصحافة الفنية الهندية على أنه السبب في زيادة شهية الجمهور وصناع الأفلام لهذه النوعية من الإنتاجات.

وهذا لا يجعلنا ننكر أن السينما الهندية في الألفية الثالثة وقبل جائحة كورونا، عرفت أيضًا عددًا معتبرًا من نوعية هذه الأفلام، لكنها لم تكن تصدر تباعًا وبهذا الكم، ولم تبدو حينها كأنها موجةٌ يحاكيها الجميع ويسير معها كالقطيع طمعًا في الربح والإيرادات الضخمة، مثل: Rakta Charitra سنة 2010، Gangs of Wasseypur سنة 2012، Agneepath سنة 2012، NH10 سنة 2015.

كما أنه في بداية الألفية الثالثة وفي العشرية الأولى منها، كانت الأفلام الرومانسية وأفلام الماسالا لا تزال مربحةً نوعًا ما، ومرغوبةً من طرف الجمهور المحلي وصناع الأفلام، إضافةً إلى ظهور موجة أفلام الإغراء والعري غير المسبوق في السينما الهندية في تلك الفترة من العشرية الجديدة، برعاية بعض المنتجين وصناع السينما، على رأسهم الممثلة والمنتجة الهندية "بوجا بهات"، التي صنعت عددًا من أفلام الإغراء اللافتة والجريئة جدًا، وكأنها كانت تؤسس هي الأخرى لموجةٍ مختلفةٍ من نوعية أفلامٍ هندية غير مألوفة، وفعلًا سار البعض من المنتجين والممثلين مع تلك الموجة، لكن كان عمرها قصيرًا، لأن الواقع يقول بأن عمر الإغراء في الهند قصيرٌ، سواءً كفيلمٍ أو كممثلةٍ مختصةٍ في تلك الأدوار، إذا لم يكن مقترنًا بمساحة مشاهد أكشن كثيرة، ومع قصة حبٍ بريءٍ ترافق تلك المشاهد الجريئة والصادمة، وهذه معادلةٌ تفرضها طبيعة الجمهور المحلي في الهند.

بالعودة لفيلم "دوراندار"، أتوقع أن يستمر تأثيره على الأقل للسنتين القادمتين 2027 و 2028، حيث قد نرى عديد الإنتاجات السينمائية الهندية التي تحاول تكرار تجربته الناجحة وغير المسبوقة مع البوكس أوفيس، عبر تقليد ما يراه صناع الأفلام أهم عناصر نجاحه، وهو العنف والأكشن غير المتوقف، سواء كان العدو هو باكستان كما في "دواندار"، أو أي عدو آخر، تدغدغ عداوته مشاعر الجمهور المحلي أكثر، وتزيد من ارتباط المشاهد بالبطل والقضية التي يدافع عنها.

لكن، يجب أن يراعي من يحاول محاكاة قصة نجاح "دوراندار"، أن البطولة فيه كانت جماعيةً وإن كان يبدو للوهلة الأولى أن "رانفير سينغ" هو البطل المطلق، كانت مساحة الأدوار لكل ممثلٍ محوري أو ثانوي مقسمةً بشكلٍ مناسبٍ جدًا لتأثير كل شخصيةٍ في أحداث الفيلم، خاصةً وأن أغلب الممثلين المحوريين هم من نجوم الصف الأوّل ومن مشاهير الهند مثل: أر. مادهافن، أرجون رامبال، أكشاي خانا، سانجاي دوت.

ربما تجربة "دوراندار" في جانب توزيع الأدوار ومنطقية بناء شخصيات العمل وتطور وتغير مستوياتها، تشبه لحدٍ بعيدٍ ما رأيناه في فيلم Animal سنة 2023، وكلا الفيلمين، أسسا ليكون "رانبير كابور" و"رانفير سينغ" هما أهم نجمين في جيلهما، مثلما كان الخانات الثلاثة في الهند من الجيل السابق: شاروخان، سلمان، وعامر.

تاريخ النشر أول مرة: منصة المتحف السينمائي/ الثلاثاء 14 أبريل 2026

الرابط:

https://www.filmmuseumandacademy.com/cinemaandfilmmaker/to-what-path-did-dhurandhar-dedicate-indian-cinema-s-orientation-towards-violence 

 


samedi 11 avril 2026

قبل صدوره رسميًا تسريب فيلم Jana Nayagan كاملًا وبجودةٍ عالية

 





في حادثةٍ مفاجئةٍ وغير متوقعةٍ في السينمات الهندية، تعرض يوم 10 أبريل/ نيسان 2026 الفيلم القادم للممثل التاميلي الشهير "فيجاي" Jana Nayagan للتسريب الكامل وبجودةٍ عاليةٍ HD، وهو لا يزال بين يدي هيئة الرقابة الهندية منذ ديسمبر/ كانون الأوّل 2025.

تقول المصادر الهندية التي تناقلت الخبر، مثل: The Hindu و The Times of India، أن التسريب تم أوّلا لبعض المشاهد مدتها ما بين 5 إلى 10 دقائق على منصات التواصل الاجتماعي، كانت تحوي تلك المشاهد تتر البداية وظهور بطل الفيلم، وبعض لقطات الأكشن، ثم تم بث الفيلم كاملًا بعدة مواقع ومنصات وبجدوةٍ عالية الدقة حسب تعبير تلك المصادر.

تحرك صناع الفيلم مباشرةً، وسارعوا لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد شخصٍ وجهت له تهمة القرصنة، كما حذرت الشركة المنتجة KVN Productions عبر فريقها القانوني من أي إعادة نسخٍ وتحميلٍ ونشرٍ للفيلم.

اللافت والغريب في قضية تسريب وقرصنة فيلم Jana Nayagan، هو أن الفيلم تم تقديمه أواخر سنة 2025 لهيئة رقابة وتصنيف الأفلام بالهند والمسماة رسميًا المجلس المركزي لتصنيف الأفلام (CBFC)، على أساس أن العمل مبرمجٌ للصدور في 09 يناير/ كانون الثاني 2026، لتبدأ بعد هذا التاريخ سلسلة محاكماتٍ وجلساتٍ قضائية بين المجلس والشركة المنتجة بسبب عدم تقديم ترخيصٍ بعرض الفيلم، وتأجيله دون مبرراتٍ مقنعة وفق ما صرح به صناع الفيلم، وهو ما كنا قد عرضناه بالتفصيل حينها بمنصة المتحف السينمائي.

وكان بطل الفيلم "تالاباتي فيجاي" في فبراير الماضي قد صرح بشكلٍ مباشرٍ وواضحٍ أن ما حدث على مستوى هيئة الرقابة الهندية هو تواطؤٌ بينها وبين الحزب الحاكم، الذي يعمل على عرقلة حملته الانتخابية القادمة لحزبه TVK الذي سيدخل الإنتخابات التشريعية القادمة عن ولاية تاميل نادو.

كما اتهم "فيجاي" الحزب الحاكم بالوقوف وراء الأحداث الفوضوية التي شهدها أحد التجمعات الجماهيرية لحزبه، والتي راح ضحيتها عددٌ من الضحايا حينها.

تاريخ النشر أول مرة: منصة المتحف السينمائي/ السبت 11 أبريل 2026

الرابط:

https://www.filmmuseumandacademy.com/news/before-its-official-release-the-full-jana-nayagan-movie-in-high-quality


jeudi 9 avril 2026

توزيع الديانات على الشخصيات في فيلم مارداني 3

 


توزيع الديانات على الشخصيات في فيلم "مارداني 3"
☪️ 🕉️ 
كما في الجزأين السابقين، لكن في الجزء الثالث كان الامر أكثر وضوحا، تم توزيع الديانات على الشخصيات الطيبة والشريرة في الفيلم بشكل واضح، 
☪️ 🕉️ 
حيث البطلة مفتشة شرطة هندوسية قامت بدورها "راني موخرجي "، وهي نفس ديانة بعض الشخصيات الأخرى، مثل الشخصية السلبية الرئيسية، زعيمة العصابة AMMA التي لعبت دورها الممثلة "مليكة براساد"، ومدير دار الأيتام المزيف أيضا كان اسمه في الفيلم هندوسيا، وهو شخصية شريرة محورية في الفيلم.
☪️ 🕉️ 
بالفيلم أيضا مفتش شرطة من السيخ، كان لقبه "سينغ"، وكان دوره ثانويا.
☪️ 🕉️ 
و خمس شخصيات مسلمة: 
الشرطيون: "فاطمة أنور" في دور مساعد بارز، و "جعفر" و "أحمد"، كلهم في صف الخير مع البطلة
والمجرمان "بلال" و "أسلم" مع عصابة اختطاف الأطفال.
☪️ 🕉️ 

النحس يلاحق شاهيد كابور في البوكس أوفيس



 

لحد الآن أطرح هذا السؤال ❓❓ وأحاول الإجابة على نفسي 
‼️  ‼️  ⁉️  ⁉️  ⁉️
لماذا لم تنجح أفلام "شاهيد كابور" في الثلاث سنوات الأخيرة رغم أن أغلبها تسير مع موجة العنف الدموي المفرط وشيطنة الآخر المختلف أو الدولة المجاورة.
‼️  ‼️  ⁉️  ⁉️  ⁉️
كما أن "شاهيد كابور" جيد تمثيلا "دراما وكوميديا"، ورقصا واستعراضا يعتبر من أبرز الممثلين الممتازين في الاستعراض الرجالي
في الأكشن لديه مرونة ولياقة بدنية جيدة
‼️  ‼️  ⁉️  ⁉️  ⁉️
لكن أفلامه تفشل في البوكس أوفيس
مثل فيلمه الجديد هذا العام:
O Romeo
تابعته كاملا، أعجبني لحد ما، ووجدت فيه كل ما يؤهله ليصنع هو الآخر حمى وتسونامي ولو أقل من الذي أثارهما
Dhurandhar + Dhurandhar 2
‼️  ‼️  ⁉️  ⁉️  ⁉️
المميز أيضا في فيلم O Romeo
هي الممثلة "تريبتي ديمري"، وكان مميزة أكثر قبل أن يجعلوا منها "ووندر وومن" وتتعلم القتل والضرب هي أيضا
كان الدور مفصلا عليها أكثر في بداية ظهورها، في صورة الأرملة المقهورة التي تبحث عن قاتل مأجور للانتقام لها
‼️  ‼️  ⁉️  ⁉️  ⁉️
كان يمكن تفادي تحويل الشخصية بتلك السرعة إلى إمرأة خارقة، والحفاظ على صورة الأرملة التي تقع في حب القاتل الذي تقوم بتأجيره، ويقع هو الآخر في حبها، بل ويصاب بالجنون من حبها ويفقد توازنه النفسي واستقراره في مهنته ككقاتل مأجور.
ممثلون ٱخرون بالفيلم أيضا تميزوا، مثل "نانا باتيكار" في دور ضابط المخابرات الهندية، "تامانا بهاتيا"في ظهورها الشرفي، أما الممثلة القديرة "فريدة جلال" فلم يتم استغلال وجودها كما يجب بالفيلم.

Raaka العنوان الرسمي لـ AA22xA6

 






كشف صناع الفيلم الهندي المسمى مؤقتًا  AA22xA6 يوم 08 أبريل/ نيسان 2026 عن الملصق الترويجي الأوّل للعمل، ومعه تم الكشف أيضًا عن العنوان الرسمي للفيلم Raaka، وذلك بالتزامن مع احتفال بطل الفيلم "أللو أرجون" بعيد ميلاده الـ 44.

فيلم التيلوغو القادم المصنف كواحدٍ من أضخم إنتاجات 2027، يخرجه السينمائي التاميلي المعروف "أتلي كومار"، الذي كتب قصته أيضًا، ويتعاون فيه مع الممثل التوليوودي الشهير "أللو أرجون" لأوّل مرةٍ، بعد أن نجح في 6 أعمالٍ هي كل رصيده السينمائي حاليًا كمخرج، مع بعض ممثلي الصف الأوًل الهنود من التاميل ومومباي: مع "شاروخان" في الفيلم البوليوودي "جاوان"، مع "أريا" و "جاي" في الفيلم التاميلي Raja Rani، وله مع "فيجاي" 3 أفلام تاميلية Bigil، Mersal، Theri، إضافةً إلى فيلم تاميلي قصير مع "شيفاكارتيكيان" عنوانه Mugaputhagam.

لذلك، يعتبر فيلم Raaka هو الفيلم الروائي الطويل السادس في مسيرة "أتلي" الإخراجية، والفيلم 22 لبطله "أللو أرجون"، ولهذا كان عنوانه المؤقت AA22xA6، وهو المتعارف عليه في تقاليد سينمات الهند عند الإعلان عن مشروع فيلمٍ جديد بدون عنوانٍ متفقٍ عليه.

ووفق التقارير المتداولة بين مختلف المصادر الهندية أهمها: ساكنيلك، بوليوود هانغاما، The times of India، فإن موعد صدور الفيلم سيكون في صيف 2027، دون تحديد اليوم والشهر بالضبط.

كما أكدت تلك المصادر أن الأبطال الرئيسين المشاركين في التمثيل مع "أللو أرجون" هم: "ديبيكا باديكون" التي انسحبت من فيلمي التيلوغو "كالكي 2" و Spirit، واكتفت بهذا العمل مع أتلي وأللو أرجون، مما أثار حينها الكثير من اللغط والحساسيات والأخذ والرد في الصحافة الهندية، وهو ما عرضناه وقتها بمنصة المتحف السينمائي.

إضافةً إلى "ديبيكا باديكون"، ووفق ذات المصادر، تشارك أيضًا الممثلة الجنوبية "راشميكا ماندانا" في فيلم Raaka، وهي التي حققت سنة 2024 مع "أللو أرجون" نجاحًا كبيرًا جدًا في فيلمهما Pushpa 2.

الممثلتان "جانفي كابور" و "مرونال تاكور" كذلك تشاركان في الأدوار الرئيسية مع ديبيكا وراشميكا، ولم يذكر أي مصدرٍ هندي لغاية الآن اسم أي ممثلٍ آخر في دورٍ رجالي رئيسي مع "أللو أرجون".

الفيلم من إنتاج الشركة المعروفة Sun Pictures، التي يقال حسب أخبارٍ غير مؤكدةٍ وردت بموقع Film Talks  ومعه موقع DNA India ، أنها خصصت ميزانيةً للعمل تتراوح ما بين 800 إلى 1000 كرور (حوالي 120 مليون دولار كأقصى تقدير)، وهو ما لم ينفه صناع العمل ولم يؤكدوه أيضًا.

المؤكد رسميًا حاليًا أن الفيلم سيصدر في نفس الوقت بلغة التيلوغو واللغة التاميلية، إضافةً للغات أخرى، من المحتمل جدًا أن تكون الهندية والإنجليزية من بينها.

من الأنباء المؤكدة أيضًا عن هذا العمل التوليوودي القادم، والتي كنا قد تطرقنا لها بالمنصة سابقًا، هو التعاون الكبير مع بعض أهم المصممين والاستوديوهات الهوليوودية المختصة في المؤثرات البصرية والمكياج التنكري مثل: Legacy Effects، Fractured FX، Spectral Motion،  Lola VFX، ILM Technoprops، حيث أن الفيلم أكشن ورعب خيالي، قريبٌ من أسطورة المستئذب الرائجة في الأفلام الأمريكية.

تاريخ النشر أول مرة: منصة المتحف السينمائي/ الخميس 09 أبريل 2026

الرابط:

https://www.filmmuseumandacademy.com/news/raaka-is-the-official-title-for-aa22xa6