samedi 18 février 2023

Gulmohar في الصالات الهندية مطلع مارس المقبل

 





تم تحديد تاريخ الثالث من شهر مارس القادم، كموعد رسمي لبداية عرض الفيلم الهندي Gulmohar على منصة ديزني بلس هوت ستار، وهي المنصة الخاصة بالأعمال الهندية والأندونيسية، والتابعة لشركة والت ديزني.

الفيلم بوليوودي، ناطق باللغة الهندية، من إخراج Rahul Chittella، والذي شارك في الإنتاج وكتابة القصة، أما البطولة فهي للممثلة المخضرمة العائدة بعد غياب 13 سنة عن السينما، شارميلا تاغور (والدة سيف علي خان)، والممثل الهندي صاحب المشاركات العالمية سوراج شارما، النجم مانوج باجباي، ومن سينمات الجنوب الممثلة سيمران، ومن سينما الماراتهي الممثل أمول باليكار، ومن التلفزيون الممثلة كافيري شيث.

الفيلم روائي طويل، دراما عائلية، لمخرج اعتاد على إخراج الأفلام القصيرة، والعمل كمساعد مخرج، فقد عمل من قبل مع المخرجة المعروفة ميرا ناير.

آخر فيديو ترويجي رسمي للفيلم، تم بثه على اليوتيوب يوم أمس فقط، وحظي بأكثر من مليون ونصف مشاهدة في مدة 17 ساعة فقط.

كما بدأ مخرج الفيلم شيتيلا، وبطله مانوج باجباي، في الترويج لعملهما الجديد عبر السوشيل ميديا، ويبدو أن الفيلم يلقى الاهتمام الكبير من الآن وسط الجمهور الهندي.

تاريخ النشر أول مرة: موقع المتحف السينمائي / الأحد 12 فيفري 2023

الرابط: https://www.film-museum.com/news/Gulmohar


vendredi 10 février 2023

البدء في تصوير الفيلم الجديد للمخرج سيدهارات أناند

 




لا يزال المخرج الهندي سيدهارت أناند، يعيش نشوة النجاح الكبير الذي حققه فيلمه الأخير "باتان"، الذي كان من بطولة شاروخان و ديبيكا باديكون مع جون أبراهام، وفي نفس الوقت أناند منشغل ببدء تصوير فيلمه الجديد Fighter والمقرر صدوره مبدئيا في 25 يناير 2024.

الفيلم سيكون من بطولة هيريتيك روشان، ديبيكا باديكون، و أنيل كابور، في أول تعاون بينه وبين المخرج سيدهارات أناند، بينما هيريتك، مثل من قبل في فيلمين من إخراج أناند، هما Bang Bang سنة 2014 و War سنة 2019، وبالنسبة لديبيكا أيضا يعتبر هذا ثالث فيلم لها مع نفس المخرج، حيث وقبل فيلم باتان، أخرج لها فيلم Bachna Ae Haseeno سنة 2008 وكان بطولة جماعية لها مع رانبير كابور، بيباشا باسو، و مانيشا لامبا.

شارك المخرج في كتابة قصة فيلمه الجديد Fighter مع الكاتب رامون شيب، وهذا الأخير هو نفسه من كتب السيناريو،  بينما الحوار أسند للأخوين عباس دلال و حسين دلال.

لدى المخرج سيدهارات أناند ثمانية أفلام فقط طيلة مشواره السينمائي الذي بدأ سنة 2004، بفيلم Hum Tum، وكان الفارق الزمني بين كل فيلم وآخر كبيرا، مما جعله غير بارز كثيرا في بوليوود، وغير مصنف مع أهم المخرجين، لكن النجاح المادي والجماهيري المدوي لفيلمه الأخير باتان، والذي أنعش صالات السينما في الهند كلها، قد يكون سببا في انتعاش مسيرة المخرج نفسه، وربما قد نرى له فيلما أو فيلمين على الأقل كل عام، خاصة وأن نهاية فيلم باتان، توحي بوجود أجزاء أخرى، قد تمزج بين أفلام الجوسسة الشهيرة في بوليوود، والتي قد يسند إخراجها لأناند مثلا رفقة مخرجي سلسلة أفلام تايغر وسينغام.


تاريخ النشر أول مرة: موقع المتحف السينمائي/ 10 فبراير 2023

jeudi 9 février 2023

وفاة المغنية التاميلية فاني جايرام

 



تم العثور، يوم أمس، السبت 04 فبراير 2023، على جثة المغنية الهندية التاميلية فاني جايرام، بمنزلها بمدينة تشيناي الجنوبية، حيث كانت تعيش بمفردها لسنوات عديدة مضت، بعد وفاة زوجها.

مغنية البلاي باك الشهيرة، من مواليد 30 نوفمبر 1945 بجنوب الهند، بإقليم التاميل، بمدينة تشيناي، وتوفيت عن عمر 78 سنة، وقد أفادت التقارير الرسمية أن جثة المغنية كانت مصابة بكدمات على جبينها، ممن يرجح احتمال سقوطها، بسبب تعرضها لتدهور في حالتها الصحية، وقد سجلت الشرطة التاميلية الوفاة كحادث مشبوه، وفتحت تحقيقاً حوله، وجثة فاني جايرام لا تزال في المستشفى لإجراء التشريح اللازم.

المغنية الراحلة، وطيلة 50 سنة من مشوارها الفني، في رصيدها حوالي 10 آلاف أغنية، بمختلف لغات ولهجات الهند، غنت تقريباً في كل السينمات الهندية بحوالي 19 لغة: بوليوود، سينمات الجنوب (التاميل – المالايالام – التيلوغو – الكانادا)، الماراتهي، الغوجرات، البنغال،...... وبالإنجليزية أيضاً، كما تعاملت مع كبار الملحنين والمؤلفين الهنود، وحازت على عديد الجوائز الفنية والوطنية الهندية.

تاريخ النشر أول مرة: موقع المتحف السينمائي/ يوم الأحد05فبراير2023

https://www.film-museum.com/news/Vani-Jairam


خطط الزواج والطلاق في فيلم Plan A Plan B











تم إنجاز هذا الفيلم في قالب هندي عصري، يمزج بين أفلام شاروخان الرومانسية مع لمسة خفيفة لنتفليكس، جرعة صغيرة من العناصر التي تفرضها منصة نتفليكس، لكنها جرعة خفيفة جدا هذه المرة، لم تفرض المشاهد الإباحية كثيرا، ولم تقحم قضية المثلية كدخيل على الموضوع الرئيسي للقصة، ربما لباس البطلة "تــامــانــا بهاتيا" كان يمكن العمل عليه أكثر، لأنها تمثل دور دكتورة علم نفس مهملة في شكلها، ولا تهتم بتنظيم لباسها وشعرها، بينما في الفيلم، كانت تبدو في كامل أناقتها، وبلباس قصير جدا، لا يليق بالشخصية التي تمثلها.

و مع ذلك، كانت تامانا، موفقة لحد بعيد في دورها، ذكرتنا برومانسية كاجول، وشقاوة كاريسما وكارينا كابور، تامانا الممثلة القادمة من سينمات الجنوب الهندي، تسير بخطى بطيئة في بوليود، لكن بنجاح، أراها متميزة عن الكثيرات من ممثلات بوليود الجديدات.

بطل الفيلم الصادر في سبتمبر 2022 الماضي، هو ريتيش ديشمكوخ، ممثل ناجح بطريقة مختلفة، وأكيد ليس في أدوار البطل الخارق الذي لا يهزم، وليس في أدوار الشاب الوسيم الرومانسي، وإنما نجح أكثر في الكوميديا، وفي نوعية أدوار درامية أخرى مختلفة، يتقمص شخصيات مختلفة عن بعضها البعض، ولكنه كاد ينحصر في أدوار الشاب المشاغب الكوميدي، أراه من النوع الذي يمكن أن يستمر أكثر في مشواره، ويجد له أدوارا يختارها دائما، مهما تقدم به السن لاحقا، لأنه لا يعتمد على صورة البطل الوسيم القوي، لتكريس نفسه كنجم في بوليوود.

بقية شخصيات الفيلم، تم إسنادها لممثلين من نجوم الصف الثاني وممثلين تلفزيونيين، بينما الإخراج كان لمخرج مقل جدا في أعماله، هو شاشانكا غوش، لديه بعض الأفلام والأعمال التلفزيونية، لكنه ليس من المخرجين الذين تسلط عليهم الأضواء، كما أنه يعمل بكتابة قصص وسيناريوهات الأفلام أيضا.

هذا العام، لدى شاشانكا فيلم آخر، صدر في شهر ديمسبر 2022 الماضي، من إنتاج ديزني و هوت ستار، هو فيلم Freddy، وقد لفت له الانتباه أكثر من فيلم Plan A Plan B، وخصصت له ميزانية أكبر قليلا من ميزانية هذا الأخير، وسجل عدد مشاهدات أكبر منه، لكن لا توجد أي معلومات حول إيرادات وأرباح الفيلمين، فقد تمت قرصنتهما بسرعة، وهو المعتاد مع الأعمال التي تعرض على المنصات الإلكترونية مباشرة، دون عرضها أولا بصالات السينما.

فيلم Plan A Plan B، وإن بدا ظاهره كوميدي رومانسي، لكنه يطرح قضايا جادة، و يثيرعدة تساؤلات حول جدوى مؤسسة الزواج، وحول العلاقات العاطفية على اختلافها، وبكل تعقيداتها، وهل وفاة أحد الطرفين أو ابتعاده بسبب الطلاق، هو بداية جديدة، أو سجن مستمر؟ وهل الطلاق رحمة للزوجين أم هو انتهيار لعائلة بأكملها؟

الفيلم وعلى لسان أبطاله وشخصياته، وعبر أحداث قصته أيضا، يعرض هذه التساؤلات، وبعض الحلول التي تقترحها هذه الشخصيات، تبدو مؤقتة، وغير مكتوب لها الاستمرار، مثل: لماذا الزواج إذا كانت ممارسة الجنس متاحة مع الجميع؟

وهي العبارة التي قالها بطل الفيلم نفسه، هروبا من واقعه العاطفي العالق، لكنه في آخر الفيلم ارتبط بالبطلة، وطلب يدها.

الفيلم، ليس ضد مؤسسة الزواج، لكنه أكيد ليس مع الزواج الفاشل، وليس مع الطلاق المتسرع، أراه فيلما يحث على ضرورة تناغم الطرفين و تفاهمها، مهما كانت طبيعة العلاقة، مهما كانت نتيجة التفاهم و التفهم، زواج أو طلاق.

تاريخ النشر أول مرة: جريدة الدستور العراقية/ الخميس 09 فيفري 2023/ العدد: 5497

 

samedi 4 février 2023

المخرج صابر خان: أفلامٌ قليلة جداً، لكن ناجحة

 









صابر خان، هو مخرج هندي، مسلم الديانة، من مواليد سنة 1976، مقلٌ جداً في أعماله السينمائية كمخرج، لديه خمسة أفلام فقط، يشتغل أيضا في كتابة السيناريوهات، أعماله القليلة معروفة ومشهورة، وأغلبها نجح جماهيريا وماديا، لكن متابعو بوليوود لا يعرفونه، ولا يعرفون أن أول أفلامه، كان فيلماً ضخماً وشهيراً، شارك فيه الممثل العالمي سيلفستر ستالون كضيف شرف، سنة 2009، وكان من بطولة كارينا كابور وأكشاي كومار، فيلم Kambakkht Ishq، والمخرج نفسه من كتب القصة، وقام بضبط السيناريو، والإنتاج كان للسينمائي المعروف ساجد نادياوالا.

الفيلم وقتها، نجح كثيراً، وأثار ردود فعل إيجابية وسلبية، بسبب بعض المشاهد التي ظهرت فيها كارينا كابور، خاصة مشهدها بلباس البحر، وبالضبط، المشهد الذي تظهر فيه والكاميرا وراءها تتابع حركة جسمها، في مشهد عري، لم يسبق لكارينا أن قامت به من قبل.

بعدها بخمس سنوات، عاد صابر خان للإخراج من جديد، بفيلم: Heropanti المنتج سنة 2014 من طرف ساجد نادياوالا أيضا، في أول تعامل للمخرج مع الممثل تايغر شروف، وهو عمل مقتبسٌ عن فيلم من سينما التليوغو عنوانه: Parugu وتم إنتاجه سنة 2008.

الفيلم نجح أيضا وحقق إيرادات كبيرة، وتحصل البطلان، تايغر شروف و كريتي سانون، على عديد الجوائز السينمائية في المهرجانات الهندية.

بعدها بسنتين، استعان المخرج بنفس الممثل، تايغر شروف، في تجربة ثانية بينهما سنة 2016، وناجحة أيضاً، في الجزء الأول من سلسلة أفلام Baaghi، وهي أفلام مستوحاة من سينما التليوغو كذلك، من فيلم عنوانه: Varsham، تم إنتاجه سنة 2004، مع العلم أنه في بوليوود، يوجد فيلمان بنفس العنوان: Baaghi، الأول منتج سنة 1990، والثاني سنة 2000، لكن قصصهما مختلفة عن الفيلم الذي أخرجه صابر خان في 2016، وتعامل فيه لثالث مرة مع نفس المنتج ساجد نادياوالا.

رابع فيلم للمخرج صابر خان، كان سنة 2017، عنوانه: Munna Michael، بطولة تايغر شروف – لثالث مرة مع نفس المخرج– و نواز الدين صيديقي، في أول تعامل له مع صابر خان.

الفيلم نجح، لكن ليس كأفلام صابر خان السابقة، ولأول مرة يتم إنتاج فيلمه من طرف منتج آخر، هو فيكي راجاني.

أما آخر أفلام صابر خان، كان سنة 2022، حيث شارك في إنتاجه أيضاً، وفي كتابة السيناريو، وللأسف الفيلم لم ينجح ماديا، ولم يلفت له الانتباه كثيرا، عنوانه: Nikamma، من بطولة شيلبا شيتي، رفقة ممثلين جديدين، هما: شيرلي سيتيا، و أبهي مانيو داساني، مع مشاركة ثانوية للممثل سمير سوني.

أمثال المخرج صابر خان كثيرون في بوليوود والسينما الهندية، ممن يجمعون بين الإخراج ومواهب وأعمال أخرى، تتعلق بالسينما والفن عموما، لكنها تجعل أعمالهم كمخرجين قليلة، حيث انشغل صابر خان بكتابة السيناريوهات أكثر، ومثله المخرج خالد محمد ابن الممثلة زبيدة بيغوم، الذي أصبح تركيزه أكثر على الكتابة النقدية والعمل الصحفي، رغم أعماله السينمائية المميزة، مثل فيلم Fiza، و Tehzeeb، وأعماله كمخرج هي أربعة أفلام فقط.

تاريخ النشر أول مرة: موقع المتحف السينمائي/ 04 فيفري 2023

https://www.film-museum.com/cinemaandfilmmaker/sabir-khan

العرض الشرفي لفيلم The Tenant

 









نظم يوم أمس، عرضاً شرفياً للفيلم الهندي البوليوودي The Tenant، بحضور كل من مخرجه Sushrut Jain، وبطلة الفيلم شــامـيــتــا شـيــتي مع أختها الممثلة شـيـلبــا شـيـتــي، ووالدتهما، رفقة صديق شاميتا أيضاً، الممثل عامر علي، والممثلة إيـشــا ديــول رفقة زوجها، وعدد من شخصيات الوسط الفني والإعلامي الهندي.

الفيلم مثير للجدل ويطرح قضيةً قد تسيل الكثير من الحبر، لكن لا زال لم ينتبه له الجمهور، ومعهم الصحافة، والجماعات المحافظة، حيث يعرض قضايا تتعلق بالجندرية، والمثلية الجنسية، ومشاكل وتبعات التحول من الطفولة للبلوغ، وحرية المرأة في اختياراتها، ونظرة المجتمع لها، وطريقة تعامله معها، خاصة لما تكون مستأجرة عزباء وسط مجتمع تقليدي، ويحكي الفيلم أيضاً عن ضحايا التنمر من الأطفال المختلفين جندرياً، وعموماً، الجنس حاضرٌ في القصة وما تطرحه من إشكاليات، حتى وإن لم يكن طرحاً إباحياً وجريئاً من حيث المشاهد، إلا أنه وحسب ما يبدو، الفيلم جريءٌ في فكرته، مهما كانت طريقة عرضها.

الصدور الرسمي للفيلم، لعامة الجمهور، سيكون يوم 10 فبراير 2023 المقبل، بعد تأجل عرضه عدة مرات، رغم الإنتهاء من العمل عليه منذ حوالي عام كامل.

الفيلم مدعومٌ من طرف المستشارة السينمائية الهندية المعروفة Uma da Cunha، ومن طرف منظمة Children on the Edge، وتم الحديث عنه من قبل في مهرجان الأفلام الهندية في لوس أنجلس، سنة 2021، ضمن فعالية خاصة بمشاكل الأطفال خلال "مرحلة التحول من الطفولة إلى البلوغ".

كما تم بث الفيديو الترويجي الرسمي للفيلم على اليوتيوب قبل أسبوعين، ولم يلق الكثير من التفاعل وعدد المشاهدات، رغم قصته المستفزة للبعض، ويبدو أن هذا الفيلم أيضاً – مثل فيلم غاندي غودسي – ، قد يكون ضحيةً لنجاح فيلم شاروخان باتان، أو على الأقل، ما هو مؤكد، أن التريلر الرسمي له، تأثر فعلاً بضعف الإقبال عليه، بسبب نزوله تقريباً في نفس فترة بداية عرض فيلم باتان.

تاريخ النشر أول مرة: موقع المتحف السينمائي/ 04 فيفري 2023

https://www.film-museum.com/news/The-Tenant


vendredi 3 février 2023

فيلم باتان تحطيم الأرقام القياسية بتوابل تقليدية

 












منذ بداية عرضه في 25 يناير 2023 الماضي، حقق فيلم شاروخان الجديد "باتان" نجاحاً كبيراً، لم تشهده السينما الهندية وبوليوود خاصةً، منذ فترة طويلة جداً.

لا نستطيع القول أنه نجاح غير مسبوق، لكنه نجاحٌ جاء بعد فترة ركود كبيرة وأزمة طويلة نسبياً مرت بها أفلام بوليوود، سواء المعروضة في صالات السينما، أو على منصات العرض الإلكتروني، مع أن المعروضة إلكترونياً هي الأكثر خسارة وفشلاً مادياً، بسبب سهولة قرصنتها، رغم تميزها أحياناً.

حطم هذا الفيلم الأرقام القياسية في شباك التذاكر، من خلال ما تم تحصيله خلال أيامه الأولى فقط من بداية عرضه، ونجاحه المادي مستمرٌ، حيث نشر من قبل موقع المتحف السينمائي، خبر فتح صالات عرض سينمائي بالهند، كانت مغلقة منذ فترة جائحة كورونا، التي زادت من تأزم وضع سينما مومباي، كما استحوذ فيلم باتان وحده على حوالي 5000 صالة عرض سينمائي، مما أثر سلبيا على بقية الأفلام المعروضة في نفس هذه الفترة، مثل فيلم غاندي غودسي، وهو ما تم نشره سابقاً أيضاً بموقع المتحف السينمائي، كما تم تأجيل عرض بعض الأفلام الهندية، في بوليوود، وحتى في الجنوب الهندي، بسبب هذا الاكتساح الكبير لفيلم باتان في كل الهند، ومن يلاحظ أخبار صدور الأفلام الجديدة في شهر يناير وبداية فبراير، سوف يلاحظ أن العدد شحيح جداً، مقارنةً بما تم صدوره الأشهر الماضية.

المتابع للفيلم، قد يحسبه في أوله، فيلماً يعيد الصورة النمطية لدولة باكستان في السينما الهندية، وصورة الإسلام أيضاً، والفيلم فعلا يعيد الصراع الهندي الباكستاني وقضية كشمير إلى واجهة السينما الهندية، لكنه لا يشيطن دولة باكستان، توجد بالفيلم شخصيات خائنة من كلتا الدولتين، وهو لا يسيئ للدين الإسلامي، حيث أن اسم البطل باتان هو إسم إسلامي أفغاني، والباتان أنفسهم يشكلون نسبة كبيرة من شعب أفغانستان، والعائلة التي تكفلت بالبطل في الفيلم هي عائلة أفغانية مسلمة، وهو شاب يتيم، ينتمي للهند، ويقدس كل ما فيها، على اختلاف طوائفها، وكأن شخصية البطل هي انعكاس حقيقي لعلمانية الممثل شاروخان، المعروف عنه أنه مسلم المولد والديانة، ومتسامحٌ ومتصالحٌ مع كل فئات وطوائف الهند، تصالح على الطريقة المخملية الهندية، ربما هي رؤية ووجهة نظر، قد لا نتقبلها أو نفهمها كثيراً في العالم العربي.

باتان، هو فيلم جوسسة هندي، تقليدي في مجمله، مع استخدام تقنيات تكنولوجية جديدة، وهي نفسها التكنولوجيا التي استخدمت لدعم التوابل البوليوودية وتعزيز ثوابتها، مثل تقديس الأرض والوطن والعائلة، الرومانسية الطاغية، والاستعراض، الغناء، والأكشن الكثير جداً والمستمر، وهي عناصرٌ لا يزال يعشقها المشاهد الهندي خاصةً، ولا يزال وفياً لها، خاصةً إذا كانت صدرت من فيلم بطله شاروخان مثلا أو أحد كبار النجوم الآخرين.

هناك ظهورٌ شرفيٌ للنجم سلمان خان، بشخصيته المعروفة تايغــر، كما تم الحديث في آخر الفيلم عن شخصية "كبير"، التي مثلها النجم هيريتك روشان في فيلم الجوسسة والأكشن WAR، مما يوحي لنا أننا مقبلون على سلسلة أفلام هندية أخرى، ربما قد تجمع بين هؤلاء النجوم الثلاثة، في فيلم جوسسسة واحد، مثل سلسلة أفلام سينغام، أو مثلما تفعل هوليوود مع شخصيات أفلام الأبطال الخارقين.

شاركت في بطولة الفيلم، النجمة ديبيكا باديكون، التي أجادت كثيراً دورها، وهو شبيه كثيراً بدورها في الفيلم الأمريكي XXX The Returns، ولكنها في باتان كانت أكثر تحررا، وكان لباسها يحوي من العري الشيء الكثير، خاصة في استعراض أغنية اللون القذر، والتي اعترضت عليها جماعات هندوسية، خاصة في ولاية الغوجرات، بحجة إساءة الأغنية في عنوانها واستعراضها وأزيائها، للديانة الهندوسية، والمتابع للفيلم، فعلا يتساءل، ما الغرض من تلك الأغنية، بتلك الطريقة خاصة، لماذا ذلك العنوان؟ ولماذا لون الزعفران بالضبط؟ كان يمكن إنجاز أغنية راقصة بها إغراء وإثارة وتشرح طريقة لقاء البطل بحبيبته، دون اتخاذ ذلك العنوان، ودون اللجوء للباس البحر العاري والملون بلون الزعفران، المقدس لدى الهندوس.

بالمقابل، كانت الأغنية الثانية بالفيلم، والتي تم عرضها كجينيريك للنهاية، أكثر حيويةً، وأبعد عن الجدل، رغم أنها لم تخلو من العري الكثير في لباس البطلة، والمتابع لمشوار ديبيكا باديكون، أكيد سوف يجد لباسها في الفيلم صادماً جداً، حيث أنها لم تظهر في أي من أفلامها بمؤخرة نصف عارية.

شاروخان وجون أبراهام أيضاً، ظهرا في مشهدين منفصلين، بجسد نصف عار، وبلباس يكاد يبدي أسفل جسميهما، في مشهدين، يجعلاننا نتذكر المشهد المثير للجدل الذي ظهر فيه جون أبراهام سابقاً في فيلم دوستانا.

ويبدو أن الممثل جون أبراهام، انحصر منذ مدة في أدوار الشرير، حدث له ما حدث مع كثير من زملائه، عبر تاريخ السينما الهندية الطويل، حيث يتحول بعض الممثلون عند التقدم قليلاً في السن، ومع ملامحهم القاسية والجادة، لأدوار الشر، مع البقاء في البطولة، وهو ليس اختياراً، بقدر ما هو حصر من طرف صناع السينما لبعض الممثلين في مثل تلك الأدوار، مثل سانجاي دوت، الذي بدأ مشواره السينمائي كبطل طيب في الأفلام الرومانسية وأفلام الأكشن، لكن حالياً لا يتم أبدا إسناد تلك الأدوار له، وهو دائماً الشرير في أي دور يمثله.

منتج الفيلم، أديتيا شوبرا، المسؤول عن شركة ياش راج، التي كان يملكها والده الراحل ياش شوبرا، هو سينمائي معروف، وقليلاً ما تخفق أفلامه، أو لا تلفت لها الأنظار، أما مخرج الفيلم، سيدهارت أناند، فقد حدث له ما حدث مع المخرج الجنوبي ماني راتنام، مخرج الفيلم الملحمي التاميلي Ponniyin Selvan، حيث لم يكن المشاهد ينتبه لهما كثيراً أو يعرفهما، رغم أعمالهما الناجحة، إلا مؤخراً، مع فيلم باتان و بونين سيلفان.

ومثلما فتح فيلم ديفداس للمخرج سانجاي ليلا بهنسالي سنة 2002، باب العالمية لبوليوود، يبدو أن فيلم باتان في بداية 2023، احدث انتعاشاً ملحوظاً جداً لدرجة الضجيج، قد يجعل السينما الهندية ككل تدخل مرحلة جديدة بعد فترة ركود، أو ربما قد يكون انتعاشاً مؤقتاً فقط، لا يمكن تعميمه.

تاريخ النشر أول مرة: موقع المتحف السينمائي/ الخميس 02 فبراير 2023

الرابط: https://www.film-museum.com/cinemaandfilmmaker/pathaan-3