jeudi 24 août 2023

فيلم Adipurush والهندوسية أراد تمجيدها فكانت سبب فشله

 
























يمكن اعتبار فيلم Adipurush هو أفضل مثال، عندما تحاول تمجيد وتكريم قضية معينة، فينقلب عليك أتباعها، وتكون هي سبب فشلك وتوقفك.

ما حدث لهذا الفيلم، كان خيبة أمل وفشلاً كبيراً لصناعه، فبعد أن كانت بدايته قويةً في شباك التذاكر عند عرضه في 16 يونيو 2023، وبعد أن حقق إيرادات كبيرة ومبشرة بتصدره للبوكس أوفيس الهندي، تعالت أصوات الجماعات الهندوسية المعارضة لتفاصيل الفيلم، وطالبت بوقف عرضه نهائياً، لأنه حسب ما يرون، مسيىء لديانتهم، وتفاصيل قصته مخالفة للحقائق المعروفة في الديانة الهندوسية.

يتهم الهندوس هذا الفيلم بالإساءة لآلهتهم، وتحريف التراث الديني بحجة الضرورة الدرامية، ومتطلبات العمل السينمائي، وهو ما قام بتبريره صناع الفيلم مع تتر البداية، كتابةً وصوتاً، في أول الفيلم، نرى تصريحاً مباشراً وتبريراً واعتذراً، تجبناً لما كان يتوقعه فريق العمل، وبالفعل، ما حدث كان أقوى من أي تبرير واعتذار، فتم وأد نجاح الفيلم خلال أسبوعين من بداية عرضه، فتوقفت أرقام البوكس أوفيس عن الإرتفاع، وثبتت عند عدد معين، ففشل الفيلم في الوصول للأرباح المتوقعة منه، قبل بداية حملة المقاطعة ضده.

وبعيداً عن موضوع الهندوس وخلافهم مع مضمون الفيلم، من الناحية الفنية، كان الفيلم غير موفق أبداً في تقنية الغرافيك ودمج المشاهد الحقيقية للممثلين مع مشاهد وصور الكمبيوتر والمناظر الإفتراضية، وهو عنصر جوهري جداً في الفيلم، وهو أساس الفيلم طيلة 3 ساعات، لا يمكن التغاضي عن عدم التحكم في هذا الجانب في فيلم كل مشاهده تعتمد على المناظر الطبيعية الإفتراضية والقصور المنشئة بالغرافيك، والحيوانات الأسطورية الخيالية، رغم أن الهنود في أفلام أخرى، حاولوا الوصول بهذه التقنية لمستوى قريب من الموجود أوروبياً وهوليودياً، لكنهم في هذا الفيلم بالذات، كانوا غير موفقين، حتى لو نجح الفيلم مادياً في الصالات المحلية، ولم تتصدى له الجماعات الهندوسية، من المستحيل أن يجد القبول خارج الهند بتلك التقنيات الفاشلة، التي تجعله أقرب للرسوم المتحركة، أو لأفلام فترة زمنية سابقة، حيث كان من السهل على المشاهد أن يكتشف دمج وتركيب الصور والمشاهد مع بعضها، ويلاحظ ببساطة عدم تناسقها وانسجامها مع بعضها.

كمشاهد غير هندوسي، هذا هو الجانب السلبي الكبير والرئيسي في الفيلم، لأن تفاصيل الديانة الهندوسية وأساطيرها كثيرة جداً ومعقدة، وفيها الكثير من التفرعات والحكايات الجانبية، والعشرات من الآلهة، والبعض يقول أنهم بالمئات والآلاف، وأغلبهم تجليات وأفاتارات للآلهة الرئيسية الثلاث: براهما، فيشنو، شيفا.

أبطال الفيلم، هم نجم الجنوب برابهاس في دور الملك (الإله) راما، ومن بوليوود النجم سيف علي خان في دور الملك الشرير (الشيطان) رافانا، والنجمة الشابة كريتي سانون في دور الملكة (الإلهة) لاكشمي، مع مشاركة مميزة لنجم إقليم الماراتهي ديفداتا ناج، في دور الإله القرد هانومان.

ولدى ديفتاتا ناج مشاركة أولى مع سيف علي خان والمخرج أوم روت، فقد اجتمع ثلاثتهم في الفيلم البوليوودي المحلمي "تانهاجي"، حيث كان سيف هو الشرير أيضاً، بينما ديفتاتا كان من بين الممثلين المساعدين.

سيف علي خان، معروف بإنتقاله بين أدوار البطل الطيب وبين لعب دور الشرير، بعد أن تعدى مرحلة الأفلام الرومانسية والأكشن التقليدي في التسعينات وبداية الألفية، عرفت أدواره تغيراً نوعياً موفقاً لحد بعيد، رغم عدم تصدره قائمة النجوم الذين يشعرونك بأن لديهم جيشا من الأتباع، مثل شاروخان، سلمان خان، جونيور أن تي أر، راجينيكانت.

كريتي سانون، كانت مناسبة للدور، خاصةً من الناحية الشكلية، حيث كان شخصية الملكة جاناكي (لاكشمي)، تتطلب ممثلةً طويلة، نحيفة، وجميلة، وهو ما جعلها منسجمةً شكلاً وتمثيلاً مع بطل الفيلم برابهاس، وكان لباسها تقليدياً محتشماً، نظراً لخصوصية الدور، ومع ذلك اتهمت كريتي بالإساءة للإلهة لاكشمي.

حاول المخرج في هذا الفيلم المقتبس من الملحمة الشعرية الأسطورية "رامايانا"، التي ألفها الشاعر فالميكي، في القرن الثامن قبل الميلاد، صنع ملحمة سينمائية هندوسية ناجحة، تجمع بين الربح المادي والفني وتمجيد الهندوسية في نفس الوقت، فكانت النتيجة عكسيةً تماماً، وقاسيةً لصناع الفيلم، وهو ليس بالأمر الجديد في الوسط السينمائي الهندي، الذي يخسر دائماً في أي مواجهة مع الجماعات الهندوسية.

تاريخ النشر أول مرة: جريدة الدستور العراقية/ الخميس 24 أوت 2023/ العدد: 5657


mercredi 23 août 2023

استمرار سيطرة Gadar2 و Jailer في البوكس أوفيس الهندي

 


















يستمر الفيلم البوليوودي Gadar 2 في حصد المزيد من الأرباح في شباك التذاكر الهندي، وموازاةً مع هذا النجاح البوليوودي، يستمر أيضاً فيلم التاميل Jailer في تحقيق نجاح آخر، مع تحدي أكبر، لأن ميزانيته تفوق ميزانية Gadar 2 بكثير، حيث تقدر بحوالي 200 كرور هندية، وتتحدث المواقع الهندية عن أرباح تقارب الـ 570 كرور هندية، بينما ميزانية Gadar 2 لم تتخط 80 كرور هندية، مقابل إيرادات أكبر من 520 كرور هندية حسب نفس المواقع.

وكنا قد عرضنا سابقا في المتحف السينمائي بعض أفلام صيف 2023 في الهند، والتي سيطرت فيها منذ البداية ولحد اليوم، أفلام الأكشن المنجزة على الطريقة الهندية النمطية المعروفة.

إضافة لهذين الفيلمين، انضم لهما فيلم آخر من سينما التيلوغو عنوانه BRO، حيث تتحدث المواقع الهندية عن نجاحه  المادي، لكنها تتناقض فيما بينها حول تحديد رقم واحد للبوكس أوفيس، الفيلم كوميديا غرائبية خيالية، من إخراج ساموتيراكاني، وبطولة باوان كاليان، ساي دهارام تاج، وكيتيكا شارما.

وفي نفس الوقت، يستمر الفيلم الرومانسي للسينمائي المعروف كاران جوهر Rocky Aur Rani Prem Kahaani في الصمود وسط احتكار أفلام الأكشن لشباك التذاكر الهندي، ويحقق هذا الفيلم منذ صدوره، نجاحاً تدريجياً، منعه من الفشل مثلما فشلت أغلب الأفلام الرومانسية المنتجة حالياً في الهند، حيث حقق لحد الآن أكثر من 310 كرور هندية، بميزانية تقدر بـ 160 كرور هندية.

نجاح تدريجي آخر، وبطريقة أكثر هدوءاً من أفلام كاران جوهر التي تصاحبها دائما حملة ترويجية كبيرة، يسجله فيلم عنوانه "2018"، من سينما المالايالام، منذ بداية عرضه في شهر مايو 2023، بميزانية لا تتعد 20 كرور هندية حقق ما يقارب الـ 200 كرور هندية لحد الآن، الفيلم إخراج Jude Anthany Joseph، بطولة: توفينو توماس، آصف علي، كونشاكو بوبان، الفيلم دراما ملحمية، بها بعض الأكشن والتشويق.

أما فيلم OMG2 للممثل أكشاي كومار، فقد تخطى مرحلة التهديد بالفشل، بإيرادات تقدر بأكثر من 120 كرور هندية، وميزانية 50 كرور هندية، لكن ومع ذلك يعتبر من الأفلام التي وجدت نفسها في مواجهة مع فيلم Gadar 2، وتأثرت أرباحها كثيراً بسبب هذه المواجهة.

فيلم جديد صدر هو الآخر في وقت سيء، أو في الوقت الخطأ كما يقال، هو Ghoomer للممثل أبهيشيك باتشان، إخراج آر.بالكي، وهو دراما عن رياضة الكريكيت، ميزانية الفيلم 20 كرور هندية فقط، لكن أرباحه مخيبة للآمال وصغيرة جداً، منذ بداية عرضه في 18 أغسطس 2023، رغم إشادة النقاد الهنود والصحافة الفنية المحلية، لكن شباك التذاكر مرتبط بالجمهور وليس بتقييم النقاد، ولا بالقيمة الفنية للعمل.

تاريخ النشر أول مرة: موقع المتحف السينمائي/ الأربعاء 22 أوت- أغسطس 2023

الرابط:

https://www.film-museum.com/cinemaandfilmmaker/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%83%D8%B3-%D8%A3%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-gadar2-%D9%88-jailer


samedi 19 août 2023

سيطرة الأكشن على أفلام صيف 2023 في الهند

 
















شهدت بوليوود  منذ الـ 11 من  شهر أغسطس (أوت) 2023 نجاحاً يكاد يكون غير مسبوق لفيلم Gadar 2، بطولة النجم ساني ديول وأميشا باتل، إخراج أنيل شارما، الذي قام بإخراج الجزء الأول سنة 2001.

صناعة جزء ثان من الفيلم وبنفس فريق العمل، بعد 22 سنة، يعتبر مغامرةً كبيرةً من طرف صناع الفيلم، حيث أن ساني ديول استمر بطريقة هادئة طيلة السنوات الماضية، ولم يكن حضوره السينمائي قوياً جداً ولافتاً، أما أميشا باتل فقد كانت شبه غائبة تماماً، ومع ذلك حظي الفيلم في صالات السينما الهندية بإقبال هائل، لا يزال مستمراً لغاية اليوم، وربما لن يتوقف حتى موعد صدور فيلم جوان لشاروخان في 07 سبتمبر القادم.

نجاح فيلم Gadar 2 اعتمد كثيراً على نجومية بطله ساني ديول، ورصيده الجماهيري، وعلى نجاح الجزء الأول قبل 22سنة، الذي لا يختلف كثيراً في قصته عن الجزء الثاني، حيث أن محور الأحداث هو الصراع الهندي الباكستاني، وفكرة الفيلم التي لازالت تنجح في أغلب أفلام الأكشن الهندية، هي البطل القوي الذي يتغلب على نظام كامل أو دولة لوحده، وهو نموذج حاضر أيضاً في هوليوود، مع أفلام جون ويك، مهمة مستحيلة، وأفلام ستاتام و توم كروز في الغالب.

حقق Gadar 2 لحد الآن حوالي 390 كرور هندية، أي ما يقارب خمسة أضعاف ميزانيته التي تقدر بـ 80 كرور هندية، وإيراداته اليومية أيضاً شبه قياسية، منذ اليوم الأول من العرض،حيث جمع نصف ميزانيته في اليوم الأول من شباك التذاكر، وهو ما جعله يتصدر قائمة الأفلام البوليوودية المسجلة ضمن ما يعرف بـ "Blockbusters Movies ليس سنة 2023 فقط، وإنما على مدى كل السنوات السابقة، والتي من بينها، فيلم باتان لشاروخان، وحسب بعض المواقع الهندية، فإن إيرادات اليوم الخامس للفيلم، تاريخية ولم يتم تسجيلها من قبل في بوليوود.

والملاحظ في البوكس أوفيس الهندي، سواءاً البوليوودي، أو الجنوبي، أن الاعتماد الأكبر وأحياناً الوحيد هو على السوق المحلية، وما تجنيه من إيرادات، وصناع السينما الهنود، يراهنون دائما على المتلقي المحلي، عند إنتاجهم لأي فيلم، ويراعون في أفكارهم وطريقة إنجازهم للعمل، هذا المشاهد المحلي قبل أي شيء آخر، كما أن بوليوود تعمل على الإنتشار أكثر في الأقاليم الجنوبية ونجاح أفلامها في صالات العرض في تلك المدن، مما يجعل المشاهد الهندي الجنوبي طرفاً مهماً في نجاح الفيلم، أكثر من المشاهد الأجنبي.

قبل فيلم Gadar 2 بأكثر من شهرين، كان فيلم "قصة ولاية كيرالا" هو المسيطر على شباك التذاكر البوليوودي، ونجح حتى خارج الهند، أما حالياً، الأفلام المعروضة كلها، لم تستطع منافسة الجزء الثاني من Gadar، مثل فيلم OMG 2، إخراج: أميت راي، بطولة النجم أكشاي كومار، والذي واجه مشاكل كانت سوف تمنع عرضه، ثُـمّ تَـمَّ تصنيفه رسمياً كفيلم للكبار ومنحه رمز (A)، نظراً لحساسية موضوعه حسب المجلس الهندي السينمائي، والمتعلقة بالثقافة الجنسية للأطفال، كما أن الفيلم يتقاطع مع الديانة الهندوسية في تفاصيل تزعج الأكثرية الهندوسية.

لم يحقق Omg 2 المنتظر منه، وبقيت إيرادته محتشمة، وغير مرضية، بينما فيلم السينمائي كاران جوهر Rocky Aur Rani Prem Kahaani، كان حظه أفضل بكثير من حظ فيلم أكشاي كومار، لم ينافس Gadar 2، لكنه حظي بإيرادات معتبرة في البوكس أوفيس، ونجاحه يكمن في أنه صمد في صالات السينما وحقق ما حققه، رغم أنه دراما رومانسية على طريقة سينما التسعينات وبداية الألفية، مع بعض التجديدات التي تتطلبها هذه الفترة، لذلك، النجاح المعنوي والرمزي للفيلم كبير جداً، حيث أنه نافس أفلام الأكشن في فترة لم تعد هذه النوعية من الأفلام (الرومانسية الإجتماعية) مربحة ومغرية للمنتجين.

سجل فيلم Rocky Aur Rani Prem Kahaani لحد الآن حوالي 294 كرور هندية، بينما ميزانته 160 كرور هندية، وقبله تم عرضه فيلمين رومانسيين أيضاً في شهر يونيو (جوان) 2023، لم يحققا الكثير من الأرباح، Zara Hatke Zara Bachke للمخرج لاكشمان أوتيكار، بطولة فيكي كوشال و سارة علي خان، حقق ما يقارب 116 كرور هندية، وبميزانيه تقدر بـ 50 كرور هندية، وفيلم Satyaprem Ki Katha للمخرج سمير فيدوانس، بطولة كارتيك أريان و كيارا أدفاني، بميزانية تقدر بـ 60 كرور هندية، حقق حوالي 117 كرور هندية فقط.

وقبلهما، في شهر مارس الماضي أيضاً، فشل الفيلم الرومانسي Tu Jhoothi Main Makkaar بطولة رانبير كابور وشرادها كابور، إخراج لوف رانجان.

في منتصف شهر يونيو (جوان) الماضي، صدر فيلم ملحمي أسطوري، إنتاج مشترك بين سينما مومباي والتيليغـو، عنوانه: Adipurush، لمخرجه "أوم روت"، بطولة برابهاس، كريتي سانون، وسيف علي خان، مع الأيام الأولى لبداية عرضه، كان يبدو أنه سيكون فيلماً ناجحاً جداً مع بداية الصيف، حيث حقق إيرادات كبيرة في أيام قليلة، لكن ما أثير حوله فيما بعد من معارضات ومطالبات بوقف عرضه، بسبب ما يقال على لسان الجماعات الهندوسية، بأن الفيلم يسيء لديانتهم، وفيه مغالطات وتفاصيل خاطئة حول آلهتهم، لذلك تعثر نجاح الفيلم وتوقف مع بدايته، وبعد أن كانت الإيرادات مرتفعة، ثبتت تقريباً عند رقم معين ولم تبتعد عنه كثيراً.

في الجنوب الهندي، فيلم أكشن آخر من إقليم التاميل، يحقق نجاحات مستمر في شباك التذاكر الهندي، لنجم جنوبي كبير، يتعامل معه الجنوبيون كإرث ثقافي وسياسي، النجم راجينيكانت، الذي دخل سباق البوكس أوفيس بفيلم Jailer، للمخرج نيلسون ديليب كومار.

ميزانية الفيلم تخطت 200 كرور هندية، بينما حقق لحد الآن أكثر من 400 كرور هندية منذ بداية عرضه في العاشر من شهر أغسطس (أوت) الحالي.

ربما كان يمكن للفيلم تحقيق أرباح أكبر، لو لم يتزامن موعد عرضه مع عرض الفيلم البوليوودي Gadar 2، وتقريباً المنافسة الصيفية في السينما الهندية حاليا، هي بين هذين الفيلم، وقد تبقى هكذا، لغاية صدور فيلم "جوان" لشاروخان في 07 سبتمبر القادم، وفيلم "سالار" للنجم الجنوبي برابهاس في 28 سبتمبر.

أفلام بعض النجوم في الهند، لا ترتبط بعطلة أو فصل وموسم أو مناسبة معينة، وكأن نجاحها هو تحصيل حاصل ونتيجة شبه مؤكدة، مهما كانت فترة عرض تلك الأفلام، مثل أفلام شاروخان، سلمان خان، و جونيور أن تي أر.

تاريخ النشر أول مرة: موقع المتحف السينمائي/ السبت 19 أوت 2023

الرابط:

https://www.film-museum.com/cinemaandfilmmaker/action-dominates-summer-2023-films-in-india